طلبت أغلبية كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الرئيس باراك أوباما منح إسرائيل مساعدات عسكرية أكبر ضمن اتفاق دفاعي جديد طويل الأمد.

ووقع 83 عضوا من مجموع الأعضاء المائة في مجلس الشيوخ رسالة حثوا فيها أوباما على التعجيل بإبرام اتفاق دفاعي جديد مع الحكومة الإسرائيلية يرفع حجم المساعدات العسكرية السنوية الحالية المقدرة بثلاثة مليارات دولار.

ولم يقترح الموقعون -وهم 51 جمهوريا و32 ديمقراطيا- مبلغا محددا، وبرروا مطالبتهم بزيادة المساعدات العسكرية بما سموه "التحديات الدفاعية المتزايدة" بالنسبة لإسرائيل.

وقالوا إن ذلك يفرض على الولايات المتحدة زيادة المساعدات العسكرية لتمكين إسرائيل من الموارد اللازمة كي تدافع عن نفسها، وتحافظ على تفوقها العسكري النوعي، بما في ذلك التفوق من الناحية التكنولوجية.

ومن بين الموقعين المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة القادمة تيد كرزو، والسناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام.

يشار إلى أن مذكرة التفاهم الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في المجال الدفاعي تنتهي في 2018، وتريد إسرائيل رفع حجم المساعدات العسكرية الأميركية إلى ما بين أربعة و4.5 مليارات دولارت ضمن اتفاق دفاعي جديد.

وقد اقترح مسؤولون أميركيون كذلك مساعدات بقيمة 3.7 مليارات دولار، وهم يأملون التوصل إلى اتفاق قبل نهاية ولاية أوباما الرئاسية الثانية والأخيرة. وتضمنت الرسالة أيضا دعوة إلى زيادة المساعدة الأميركية لتمويل البرامج الصاروخية الإسرائيلية التي تساهم فيها واشنطن.

وكان الرئيس الأميركي قد طلب تخصيص 150 مليون دولار لهذه البرامج، بيد أن أعضاء مجلس الشيوخ يتطلعون إلى تخصيص مئات الملايين من الدولارات لتمويل برامج صاروخية إسرائيلية على غرار "القبة الحديدية" للدفاع الصاروخي، ومشاريع تطوير صواريخ باليستية متوسطة وطويلة المدى.

المصدر : رويترز