أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة النمساوية تقدم المرشح اليميني المتطرف نوربرت هوفر بشكل مفاجئ بحصوله على أكثر من 37% من أصوات الناخبين في الجولة الأولى للتصويت اليوم الأحد، في حين تتجه الانتخابات لجولة إعادة.

وتصدر اليمين المتطرف بفارق كبير نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في النمسا على حساب الحزبين الحاكمين منذ 1945، بحسب توقعات تستند إلى نتائج جزئية واستطلاعات لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

ووفق الاستطلاعات فاز مرشح حزب اليمين المتطرف نوربرت هوفر المنتمي لحزب الحرية بنسبة 36.7% من الأصوات، محققا أفضل نتيجة له منذ الحرب العالمية الثانية في انتخابات على مستوى وطني في النمسا.

ويتنافس المرشح ألكسندر فان دير بيلين الذي حصل وفق النتائج الأولية على 19.7% من الأصوات، والمرشحة المستقلة إيرمغاد غريس التي نالت 18.8% من الأصوات، على المركز الثاني، وحصل مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي رودولف هودستورفر على 11.2% من الأصوات.

وسيتعين على هوفر خوض جولة إعادة ضد فان در بيلين مرشح حزب الخضر أو غريس القاضية في المحكمة العليا بعد عدم حصول أي من الثلاثة على النسبة المطلوبة، وهي أكثر من 50% من الأصوات.

وتنتهي ولاية الرئيس الاشتراكي الديمقراطي هاينز فيشر في يوليو/تموز المقبل، وذلك بعد أن بقي 12 عاما في السلطة.

ورغم أن الرئاسة في النمسا تعد إلى حد كبير منصبا شرفيا، فإن الرئيس هو من يتولى اختيار المستشار وتنصيب الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية.

وتمتع حزب الحرية المناهض للهجرة والمناهض للاتحاد الأوروبي بتأييد 30% من الناخبين على مدار عام تقريبا في استطلاعات الرأي، تزامنا مع أزمة الهجرة.

المصدر : وكالات