وقعت الأحد صدامات بين الشرطة النمساوية ومئات المتظاهرين الإيطاليين الذين كانوا يحتجون على نية النمسا إعادة العمل بعمليات المراقبة للتصدي للهجرة غير النظامية عند ممر برينر على الحدود بين البلدين.

وعبر المتظاهرون الذين حملوا زوارق مطاطية ولافتات كتب عليها "نرحب باللاجئين" الحدود سيرا، ووقعت صدامات بينهم وبين مئات من عناصر الشرطة الذين حاولوا منعهم من قطع الطريق في الجانب النمساوي من الحدود.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب غاز الفلفل لمنع تقدم المتظاهرين واعتقلت أحدهم لفترة قصيرة، من دون تسجيل أعمال عنف خطيرة.

وكانت النمسا قد حذرت من أنها ستعيد مراقبة حدودها مع إيطاليا إذا لم تتخذ روما إجراءات لخفض عدد المهاجرين العابرين لأراضيها سعيا للتوجه شمالا.

وقال متحدث باسم الشرطة في وقت سابق الأحد إن النمسا نشرت نحو ثلاثمئة شرطي عند ممر برينر الجبلي الذي يفصل الدولتين.

وتستعد الحكومة النمساوية لإقامة نقاط تفتيش وأسيجة عند ممر برينر، وأبلغت روما أنها ستبدأ فرض عمليات رقابة وتفتيش صارمة عند الحدود في حال تحوّل طريق الهجرة إلى إيطاليا ولم تستطع السلطات الإيطالية وقف الأشخاص من السفر إلى النمسا.

وقال وزير الداخلية النمساوي الجديد فولفغانغ سوبوتكا السبت إنه سيسعى للحوار مع روما في هذا الصدد، ولكنه حذر في الوقت نفسه من أن "السياج سينصب إذا لم تتخذ إيطاليا أي إجراءات".     

وفي أوائل أبريل/نيسان الجاري وقعت مظاهرة مماثلة عند ممر برينر على الحدود بين البلدين، مما أدى إلى إصابة 15 متظاهرا وعدد من عناصر الشرطة بعد تأثرهم باستخدام الغاز المدمع.

المصدر : وكالات