أصيب 16 شخصا اليوم في مدينة كيليس جنوبي تركيا جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين مصدرهما الأراضي السورية، وجاء القصف بعد يوم من تعهد سلطات أنقرة بحماية البلدة من هجمات شبه يومية يشنها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر أمنية لوكالة الأناضول إن القذيفتين أطلقتا من مواقع تابعة لتنظيم الدولة في سوريا، وسقطت إحداها على سطح منزل في حي أوكجولار، والثانية على باحة منزل آخر في الحي نفسه. ووفق المصادر نفسها فإن من بين المصابين ستة يحملون الجنسية السورية، وقد رفعت فرق الشرطة التركية مستوى تدابيرها الأمنية في محيط المكان.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن جنودا أتراكا قرب الحدود ردوا بإطلاق النار باتجاه سوريا عقب سقوط القذيفتين.

وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو وعد أمس السبت خلال زيارة رسمية لإقليم غازي عنتاب قرب الحدود السورية، باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحيلولة دون سقوط الصواريخ على كيليس.

تظاهر
من جهة أخرى، قامت مجموعة من المواطنين في كيليس القريبة من الحدود مع سوريا بالتظاهر على خلفية سقوط القذائف الصاروخية، وتوجهت صوب مبنى الولاية، الأمر الذي دفع فرق الشرطة التركية إلى توقيف عدد من المتظاهرين، إذ تطبق السلطات في كيليس منذ يومين حظرا للتجمعات والمظاهرات لمدة ثلاثين يوما.

وتتعرض كيليس -التي يعيش فيها 110 آلاف لاجئ سوري- منذ يناير/كانون الثاني الماضي لقصف بقذائف مدفعية وصاروخية مصدرها سوريا، خلف ستة قتلى و23 جريحا.

المصدر : وكالات