اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن إقامة "منطقة آمنة" في سوريا صعب عمليا، كما أكدت مضيفته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عدم تأييدها إقامة "منطقة آمنة" هناك.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل بمدينة هانوفر الألمانية إنه من الصعب جدا من الناحية العملية تخيل نجاح إقامة "منطقة آمنة" في سوريا من دون التزام عسكري كبير.

وأضاف "لا نزال نشعر بقلق بالغ حيال تفاقم القتال في سوريا بالأيام الماضية، ولا نزال متفقين على أن الحل الوحيد القابل للصمود هو حل سياسي من شأنه نقل سوريا باتجاه حكومة تضم كل الأطراف وتمثل جميع السوريين".

من ناحيتها، قالت ميركل إنها لا تؤيد إقامة "منطقة آمنة" تقليدية في سوريا، مضيفة أنها تشعر "بقلق بالغ" حيال عدم الحفاظ على الهدنة.

وأوضحت ميركل أنها تتفق مع أوباما على ضرورة توجيه "كل القوى" صوب إنجاح عملية السلام عبر مباحثات جنيف، والتي قد تمهد الطريق لإنشاء منطقة إغاثة إنسانية للاجئين الموجودين هناك، حسب رأيها.

واستقبلت المستشارة الألمانية اليوم الأحد الرئيس الأميركي في قصر "هيرنهاوزن" بهانوفر لعقد لقاء يتناول اتفاقية الشراكة الأطلسية والأزمة في كل من سوريا وليبيا وقضية اللاجئين، إلى جانب قضايا اقتصادية ودولية.

وأكد أوباما خلال المؤتمر الصحفي أنه تم التوافق على حاجة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المضي قدما في المفاوضات بشأن الاتفاق التجاري عبر الأطلسي.

ومن المنتظر أن يلتقي أوباما وميركل رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي لإجراء محادثات في قضايا اقتصادية وسياسية، وذلك على هامش المعرض التجاري الذي يفتتح اليوم في هانوفر.

المصدر : وكالات