احتفل الرئيس التشادي إدريس ديبي مع أنصاره بفوزه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، بينما رفض زعيم المعارضة صالح كبزابو نتائج الانتخابات وقال إنها "مزورة"، واصفا لجنة الانتخابات بأنها أسوأ لجنة خلال ربع قرن من تاريخ البلاد.

واتهم كبزابو -الذي حل ثانيا في هذه الانتخابات- المحكمة الدستورية بالرضوخ لرغبات الحزب الحاكم ومرشحه، وقال "لقد طُردنا من مكاتب التصويت، وأَرهب حكامُ الأقاليم والمحافظون والإداراتُ العسكرية والإداراتُ التقليدية مؤيدينا. وحُرمنا حتى من الوثائق التي يحق لنا قانونا اقتناؤها لنستخدمها في المحاججة".

أما ديبي الذي فاز بولاية خامسة، فاعتبر أن النتائج تعبر عن رغبة التشاديين في استمرار نهجه في الحكم. وقال خلال الاحتفال بفوزه مع أنصاره "إنه فوزكم. لقد أخبركم الشعب التشادي للتو أنه يريد مواصلة المسيرة مع مرشح كل هؤلاء الشباب ومرشح التشاديين من كل الأطياف والطبقات".

وينتظر أن تصدّق المحكمة الدستورية خلال أسبوعين على هذه النتائج، ويحق للمعترضين على فوز إدريس ديبي بهذه الانتخابات تقديم طعونهم خلال هذه الفترة، ولكنها طعون من المستبعد أن تزحزحه عن كرسي الرئاسة.

وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت فوز ديبي بفترة رئاسية خامسة بعدما حقق فوزا ساحقا في الجولة الأولى للانتخابات بحصوله على 61% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 10 أبريل/نيسان الجاري، ليتجنب خوض جولة إعادة.

وجاء صالح كبزابو في المركز الثاني بحصوله على نحو 13%، بينما بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات قرابة 76%، بحسب المفوضية.

المصدر : الجزيرة