ارتفع عدد قتلى زلزال الإكوادور المدمر الذي سجل 7.8 درجات على سلم ريختر -يوم الجمعة- إلى 602، بينما هزت عشرات التوابع المدن والبلدات في أنحاء البلاد مما أثار ذعر السكان دون وقوع مزيد من الأضرار.

وقالت سلطات إدارة الطوارئ إن الزلزال الذي ضرب الإكوادور السبت الماضي -وهو الأسوأ منذ نحو سبعة عقود- تسبب في إصابة 12 ألفا و492 شخصا، بينما لا يزال 130 في عداد المفقودين.

كما وقع زلزال قوي ليلة الخميس بقوة ست درجات قبالة ساحل الإكوادور على بعد مئة كيلومتر شمال وشمال غربي بورتوفيغو على عمق عشرة كيلومترات، دون الإعلان حتى الآن عن حجم الخسائر التي خلّفها.

وأعلن المعهد الجيولوجي في الإكوادور أن أكثر من سبعين تابعا ضرب البلاد خلال ليلة الخميس ويوم الجمعة.

وعانت الإكوادور من سبعمئة تابع للزلزال منذ الهزة الرئيسية التي وقعت السبت الماضي.

ولأن الزلزال تسبب في تدمير ما يقرب من سبعة آلاف مبنى، فإن 26 ألف شخص يعيشون حاليا في ملاجئ، في حين أفاد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بتضرر نحو 150 ألف طفل.

من جهته، قال البنك الدولي أمس الجمعة إنه سيقرض الإكوادور 150 مليون دولار للتعجيل بالمساعدات لضحايا الزلزال.

المصدر : وكالات