ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارا، اليوم الجمعة أن القوات الروسية في سوريا أطلقت النار مرتين على الأقل على طائرات عسكرية إسرائيلية، لكن الكرملين نفى اليوم الجمعة إطلاق قوات روسية النار على طائرات إسرائيلية.

ولم يذكر تقرير الصحيفة الذي لم ينسب إلى مصادر، توقيت أو أماكن وقوع الحوادث أو أي مؤشرات على إصابة الطائرات الإسرائيلية.

ومن جانبها قالت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إن طائرة روسية اقتربت من طائرة حربية إسرائيلية في أجواء البحر المتوسط قبالة شواطئ سوريا الأسبوع الماضي لكن لم يحدث اتصال بينهما.

غير أن الكرملين نفى اليوم الجمعة إطلاق قوات روسية النار على طائرات إسرائيلية في سوريا، كما نفى تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا حوادث مزعومة تتعلق بالقوات الروسية في سوريا وطائرات حربية إسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين "في هذه الحالة التقارير الصحفية الإسرائيلية بعيدة عن الواقع".

من جهته رفض متحدث عسكري إسرائيلي التعليق، ولم يرد على الفور مكتب نتنياهو والسفارة الروسية في إسرائيل.

وبحسب الصحيفة ذاتها فإن الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين كان أول من أثار قضية فتح قوات روسية النار على طائرات إسرائيلية مع بوتين حين زار موسكو يوم 15 مارس/آذار الماضي. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الروسي رد حينها بأن لا علم له بهذه الحوادث.

وقد سارعت إسرائيل التي قصفت سوريا مرارا لإحباط ما تشتبه في أنها عمليات نقل أسلحة لقوات حزب الله اللبناني، إلى إقامة خط ساخن للعمليات مع موسكو لتفادي تبادل النار بطريق الخطأ مع القوات الروسية التي تدخلت في سوريا.

على صعيد متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس الخميس للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه جاء إلى موسكو لبحث التنسيق العسكري بين البلدين على نحو أوثق لتجنب وقوع حوادث عارضة وسوء فهم ومواجهات غير ضرورية.

وأضاف أن مرتفعات الجولان "خط أحمر بالنسبة لإسرائيل ولا بد أن تظل جزءا منها"، وتابع "نبذل قصارى جهدنا لمنع ظهور جبهة إرهاب إضافية ضدنا في مرتفعات الجولان".

وفي إشارة إلى سوريا فيما يبدو قال بوتين "أعتقد أن هناك أسبابا مفهومة لهذه الاتصالات المكثفة (مع إسرائيل) نظرا للموقف المعقد".

المصدر : رويترز