نظم ناشطون وطلاب بجامعة كامبريدج البريطانية احتجاجا على عدم ظهور حقيقة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي كان يدرس بالجامعة، بينما شدد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز على ضرورة تعاون مصر بكل شفافية لتوضيح سبب اغتيال ريجيني.

وشارك في الوقفة التي نظمها طلاب الجامعة الشهيرة وناشطون من جنسيات مختلفة إلى جانب زملاء للباحث الإيطالي ريجيني كانوا قد وقعوا عريضة أوائل الشهر الجاري تطالب الحكومة البريطانية بتحقيق كامل وشفاف بشأن اغتيال طالب جامعة كامبريدج في مصر.

وتجاوز عدد الموقعين على العريضة عشرة آلاف شخص، وهو ما حمل لندن على التجاوب معها حيث أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن القضية قد أثيرت مع السلطات المصرية.

البرلمان الأوروبي
وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الأوروبي ضرورة تعاون مصر بكل شفافية لتوضيح سبب اغتيال المواطن الأوروبي جوليو ريجيني. وأضاف شولز في خطاب بجامعة سيينا الإيطالية أن السلطات المصرية فشلت في هذه المهمة، مشيرا الى أن البرلمان الأوروبي يدعم مساعي إيطاليا في الوصول إلى الحقيقة.

شولز: مصر فشلت في توضيح سبب
اغتيال المواطن الأوروبي ريجيني (الأوروبية)

من جانبه، رفض وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني تأكيد المعلومات التي تحدثت عن اعتقال ريجيني بواسطة قوى الأمن المصرية يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

وكانت رويترز كشفت الخميس نقلا عن مصادر أمنية ومخابراتية مصرية أن الباحث الإيطالي احتجزته الشرطة المصرية في اليوم الذي اختفى فيه، بينما نفى جهاز الأمن الوطني وجود أي صلة بين ريجيني وقوات الأمن والشرطة.

وقال جنتيلوني إن مثل هذه المعلومات تعزز موقف حكومته التي تصر على ضرورة تعاون الطرف المصري للوصول إلى الحقيقة، وأضاف أن من يعول على مرور الوقت والمماطلة لإغلاق هذا الملف فهو مخطئ.

الإعلام الإيطالي
وذكر مراسل الجزيرة في روما أيمن الزبير أن بعض وسائل الإعلام الإيطالي تحدثت عن السبب الذي حمل السلطات المصرية على اغتيال الباحث الإيطالي، هو وجود هوس لدى المؤسسات الأمنية المصرية بأن ريجيني كان جاسوسا يعمل لفائدة المخابرات الأميركية والبريطانية.

وقال المراسل إن مدينة ميلانو الواقعة شمالي إيطاليا ستشهد الأحد القادم مظاهرة لإبقاء الضغط على الحكومة الإيطالية من أجل كشف حقيقة مقتل ريجيني.

يشار إلى أن ملف مقتل ريجيني أدى إلى تضرر العلاقات المصرية الإيطالية لدرجة دفعت بعض الأطراف السياسية الإيطالية إلى الدعوة لقطع العلاقات مع القاهرة وفرض عقوبات عليها.

المصدر : الجزيرة