قالت منظمة الهجرة الدولية الخميس إنها تأكدت مؤخراً من مصرع مئات المهاجرين غرقًا في البحر الأبيض المتوسط، بينما يبحث وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق اليوم إجراءات التعامل مع ظاهرة الهجرة.

وأوضحت المنظمة -في بيان لها- أنها أرسلت فور علمها بالحادث موظفين تابعين لها إلى منطقة كالاماتا باليونان لجمع معلومات من الشهود عن حطام سفينة أُبلغ عن غرقها.

وأضافت أن موظفيها التقوا 41 من الناجين من الحادث وممثلين عن وكالات أخرى للحصول على مزيد من المعلومات عن التقارير التي لم تتأكد بعد من قبل السلطات.

وأفادت المنظمة في بيانها بأن الناجين كانوا على متن سفينة بضائع فلبينية تحركت بهم من أعالي البحار في اتجاه اليونان.

وأكد الناجون أنهم غادروا ميناء طبرق الليبي على متن زوارق صغيرة أقلَّتهم جميعاً وعددهم مئتا شخص، قبل أن يستقلوا في عرض البحر سفينة كبيرة كانت تحمل ثلاثمئة راكب.

وذكروا أنه ما إن بدأت السفينة الغرق حتى أُصيب الركاب بالذعر، فغرق معظمهم، بينما نجا 41 فقط منهم سباحة إلى الشاطئ.

ولمواجهة تحديات أزمة تدفق المهاجرين غير النظاميين، يعقد وزراء داخلية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي اجتماعاً اليوم في لوكسمبورغ لبحث خطط تشكيل قوة لحماية الحدود والسواحل.

ويسعى الاتحاد إلى السيطرة على تدفق المهاجرين بعد وصول أكثر من مليون شخص إلى دوله على مدار العام الماضي.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي إن المفوضية الأوروبية تسعى لإيجاد موارد تمويل مبتكرة لمعالجة أسباب الهجرة في أفريقيا وغيرها.

وحث في خطاب تلاه نيابة عنه رئيس المفوضية جان كلود يونكر الاتحاد الأوروبي على إصدار سندات مشتركة لتمويل سياسة مهاجرين أكثر طموحا في أفريقيا، وهو أسلوب تمويل ترفضه ألمانيا أكبر قوة في الاتحاد.

وأكد يونكر رغم ترحيبه بمقترحات رينتسي أن هناك بالفعل تمويلا من الاتحاد الأوروبي لأفريقيا قدره 1.8 مليار يورو (2.03 مليار دولار) يهدف إلى معالجة القضايا التي أثارتها إيطاليا.

المصدر : وكالات