سجلت رادارات روسية الأسبوع الجاري قيام إيران بإطلاق تجريبي لصاروخ بالستي، حسب ما نقلته وكالة إنترفاكس الروسية عن مصدر مطلع.

وأشار المصدر إلى أن محطتي رادار روسيتين في منطقتي أرمافيرا وأورسك سجلتا هذا الإطلاق.

وكانت صحيفة "واشنطن فري بيكون" تحدثت في وقت سابق عن قيام طهران الأسبوع الجاري بإطلاق تجريبي غير معلن عنه لصاروخ متطور.

كما قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن إيران تقوم بتجربة صاروخ بالستي عابر للقارات.

من جهته، أفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز بأن عدم النفي الإيراني لما أعلنته الوكالة الروسية ربما يؤكد هذا الموضوع.

وأضاف أن إيران لم تؤكد قيامها بهذه التجربة، ربما مراعاة للظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة، بالإضافة إلى تزامنها مع زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للسعودية.

ورجح فايز أن هذه التجربة ربما تكون تمهيدا وتحضيرا لتجربة قادمة في فبراير/شباط القادم، حيث تريد إيران أن تطلق صاروخا بالستيا يحمل قمرا صناعيا.

وأضاف أن إيران تقول إن هذا النوع من الصواريخ الذي تنتجه لا يشمله قرار مجلس الأمن الذي يحد من إنتاجها للصواريخ البالستية، ولكن إذا ثبت عمليا أن إيران قامت بالتجربة وقصدت أن تكون متزامنة مع زيارة أوباما سيفهم منها أنها رسالة تحدٍ لأميركا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا إيران إلى تجنب زيادة التوتر في المنطقة بعد إجرائها تجارب صواريخ بالستية، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2231 يحظر عليها أي أنشطة مرتبطة بتكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وحينها قالت إيران إنها لن توقف برنامجها للصواريخ البالستية، وأنها ضرورية لضمان أمن البلاد، وأكدت أن التجارب الصاروخية لا تنتهك الاتفاق النووي الذي سمح برفع العقوبات عنها في يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة