قال منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي غيليس دي كيرشوف إنه لا تزال هناك "ثغرات كبيرة" في مجال تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء، بينما أوصت المفوضية الأوروبية بضرورة إجراء "تغيير في الذهنية" للتصدي بشكل أفضل "للإرهاب".

وقدم دي كيرشوف أثناء اجتماع وزاري في لوكسمبورغ الخميس وثيقة قال فيها إنه "لا تزال هناك ثغرات كبيرة في عملية تزويد الشرطة الأوروبية بالمعطيات" من قبل دول الاتحاد الأوروبي.

واحتوت قاعدة المعطيات في الشرطة الأوروبية حتى منتصف الشهر الحالي فقط على 2956 مقاتلا أجنبيا تم التحقق من أنهم دخلوا إلى الدول الأعضاء قبل مغادرتهم للقتال في سوريا أو العراق.

كما تضمنت قاعدة معطيات أخرى تعرف باسم نظام المعلومات الأوروبي "فقط 1615 مقاتلا أجنبيا" آخر، بينما تشير تقديرات جديرة بالثقة إلى وجود نحو خمسة آلاف مقاتل ممن سافروا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو تنظيمات أخرى، حسب الوثيقة.

وكشفت الوثيقة أنه خلال العام الماضي كان "أكثر من 90% من مساهمات الدول الأعضاء" في قاعدة المعلومات هذه مصدرها "خمس دول أعضاء فقط".

وقال مصدر أوروبي إن التباين في الأرقام يعني أن بعض الدول الأعضاء لا تقدم كل قواعد المعطيات المشتركة، معتبرا أن ذلك يعني أن "أشخاصا خطيرين قد يعودون ولا يمكن كشفهم".

كما اعتبر المنسق أن قواعد معطيات الشرطة الدولية (إنتربول) حول بطاقات الهوية التي سرقت أو فقدت، لم يتم أيضا تقديم معلومات بشأنها بشكل كاف.

وأكدت المفوضية الأوروبية خلال الاجتماع أن الدول الأعضاء بحاجة إلى "تغيير في الذهنية" للتصدي بشكل أفضل "للإرهاب".

وقال المفوض المكلف بمكافحة الإرهاب ديمتريس أفراموبولوس في مؤتمر صحفي "يجب أن تكون قواعد معطياتنا متكاملة ويمكن الوصول إليها ومترابطة في ما بينها". 

المصدر : الفرنسية