قالت كريستالينا جورجيفا نائبة رئيس المفوضية الأوروبية إن مشكلة اللاجئين أظهرت مدى ترابط مصير تركيا والاتحاد الأوروبي، في وقت اعتبرت رئيسة ليتوانيا داليا غريباوسكيتي أن الاتفاق التركي الأوروبي على إعادة اللاجئين ليس سوى جزء من الحل.

ونقلت وكالة الأناضول اليوم الأربعاء عن جورجيفا عقب إجرائها لقاءات في واشنطن قولها إن "أوروبا وتركيا جيران ومتداخلان ونعتمد على بعضنا بعضا، لقد ابتعدنا عن بعضنا خلال بعض السنوات، إلا أن مشكلة اللاجئين ذكرتنا بمدى الترابط بين مصائرنا".

واعتبرت جورجيفا أن مسألة الهجرة مشكلة عالمية وليست إقليمية، وأن هناك احتمالا لارتفاع عدد اللاجئين نتيجة زيادة أعمال العنف والتطرف والصراعات والتغيير المناخي والكوارث الطبيعية.   

واعتبرت المسؤولة الأوروبية أن اتفاق إعادة اللاجئين الموقع بين تركيا والاتحاد الأوروبي يصبّ في مصلحة الطرفين، وأن المهربين يمولون ما وصفته بالإرهاب والتطرف بالأموال التي يجنونها جراء عمليات تهريب البشر.

كما رأت جورجيفا أن الكثير من البلدان الأوروبية ستستفيد من اللاجئين بسبب تقلص سوق العمل لديها، مضيفة في الوقت نفسه أن تلك الدول الأوروبية لم تُدرك في البداية حجم المشكلة إلى أن تدفقت "موجات كبيرة" من اللاجئين نحوها.

وفي سياق متصل قالت رئيسة ليتوانيا داليا غريباوسكيتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لإعادة اللاجئين "لم يكن سوى جزء من الحل".

واعتبرت غريباوسكيتي أن الاتفاق كان ضروريا ولكن طرقا أخرى لقدوم اللاجئين تُفتح لأن الحل كان جزئيا.

المصدر : وكالات