أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن اختتام تمرين مفاجئ تم تنفيذه على مستوى ما تسمى الأركان العامة في القيادة الشمالية العسكرية.

وتمت خلال التمرين محاكاة مواجهة على الجبهة السورية، حيث استدعيت قوات خاصة ومشاة وجوية كبيرة وتعاملت مع سيناريوهات مختلفة، ومن بينها عمليات ميدانية وحماية ما يسميها الاحتلال "الجبهة الداخلية" من سقوط صواريخ وقذائف وإطلاق نار، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والاستخبارات.

وقد هدف التمرين إلى تحسين مستوى الجاهزية والاستعداد لدى القوات في تلك الجبهة لأحداث الطوارئ المشتعلة.

وقال بيان صادر عن الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إنه تم التخطيط لهذا التمرين مسبقا في إطار خطة التدريبات السنوية لعام 2016.

وأضاف البيان أنه مع انتهاء هذا التمرين يكون جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أكمل استعداده الميداني في جميع الجبهات للتأكد من الجاهزية الكاملة.

ويأتي الإعلان عن هذا التمرين بعد يومين من عقد مجلس الوزراء الإسرائيلي جلسة في الجولان، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ احتلال هذه المنطقة السورية عام 1967.

وفي مستهل تلك الجلسة قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "حان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بالحقيقة، وأن الجولان سيبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية".

وقد أدانت سوريا والجامعة العربية الخطوة الإسرائيلية، كما أعلن الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء أنه لا يعترف باحتلال إسرائيل هضبة الجولان.

المصدر : الجزيرة + وكالات