قال شقيق صلاح عبد السلام المشتبه به الأول في هجمات باريس إن أخاه رفض تنفيذ عملية انتحارية بملعب "ستاد دو فرانس" حتى لا يسقط عدد أكبر من الضحايا بالتزامن مع الاعتداءات الأخرى التي شهدتها العاصمة الفرنسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وزار محمد عبد السلام شقيقه المعتقل بسجن في بلجيكا، ونقل عن أخيه نفيَه أي علم مسبق بـاعتداءات بروكسل في 22 مارس/آذار الماضي.

وقبض على صلاح عبد السلام قبل أربعة أيام من الاعتداءات التي استهدفت قطار مترو ومطار زافنتم في بروكسل مصابا خلال حملة أمنية بالعاصمة كانت تستهدف في الأصل مشتبها بهم آخرين.

وحسب مقاطع من محاضر التحقيق مع المشتبه به في بلجيكا نقلتها صحيفة لوموند الفرنسية وشبكة "بي اف إم تي في" في 25 مارس/آذار فإن صلاح عبد السلام قلل من أهمية دوره في اعتداءات باريس.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية قال المشتبه به للمحققين إنه في مساء 13 نوفمبر/تشرين الثاني كان من المفترض به التوجه إلى ملعب "ستاد دو فرانس" من دون تذكرة دخول بهدف "تفجير نفسه" وأضاف: "لكن عدلت عن ذلك حين أوقفت السيارة أنزلت الركاب الثلاثة، ثم انطلقت وقدت من غير وجهة".

وسمح القضاء البلجيكي في وقت سابق بتسليم عبد السلام للسلطات الفرنسية، وأعلن أحد محاميه استعداد موكله للتعاون مع المحققين.

ويعتقد أن الفرنسي صلاح عبد السلام (26 عاما) الذي نشأ في حي مولينبيك في بروكسل، هو شخص أساسي في خلية تنظيم الدولة الإسلامية التي نفذت هجمتي باريس ثم بروكسل.

المصدر : الجزيرة + وكالات