روسيف: قرار النواب انقلاب يهدد الديمقراطية ببلدنا
آخر تحديث: 2016/4/19 الساعة 11:20 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/19 الساعة 11:20 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/13 هـ

روسيف: قرار النواب انقلاب يهدد الديمقراطية ببلدنا

رئيسة البرازيل ديلما روسيف اتهمت نائبها ميشال تامر بالخيانة والتآمر ضدها طمعا في الرئاسة في حال عزلها (رويترز)
رئيسة البرازيل ديلما روسيف اتهمت نائبها ميشال تامر بالخيانة والتآمر ضدها طمعا في الرئاسة في حال عزلها (رويترز)

رأت رئيسة البرازيل ديلما روسيف أن قرار مجلس النواب بإحالة قضيتها إلى مجلس الشيوخ تمهيدا  للتحقيق معها وعزلها انقلاب يهدد الديمقراطية في البلاد، واتهمت روسيف نائبها ميشال تامر بالخيانة والتآمر ضدها طمعا في الرئاسة في حال عزلها، موضحة أن المجلس "يستخدم عملية قانونية وديمقراطية في مظهرها لارتكاب جريمة".

وتتهم المعارضة روسيف بأنها تلاعبت عمدا بالحسابات العامة في خضم الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2014 للتخفيف من تأثير العجز والأزمة الاقتصادية لأجل تشجيع الناس على إعادة انتخابها، كما اتهمتها بتوقيع مراسيم حمّلت بموجبها مصارف عامة بصورة مؤقتة نفقات تقع على عاتق الحكومة، وتبلغ قيمتها مليارات الريالات، من دون الحصول على موافقة البرلمان.

وقالت روسيف في مؤتمر صحفي بمقر الرئاسة الاثنين "لن أدع نفسي أذبح، المعركة بدأت لتوها ولديّ الشجاعة والقوة اللازمتان لمواجهة هذا الظلم".

وأضافت أنها تشعر بالغضب من قرار البرلمان، وأنها "ضحية ظلم عميق"، مشيرة إلى أنها حصلت على 54 مليون صوت في الانتخابات، وأنها ستمضي في المعركة إلى نهايتها. وقالت الرئيسة اليسارية إن ما اتهمت به من تلاعب بالحسابات العامة "ممارسة دأب عليها كل الرؤساء الذين سبقوني، وعدّت قانونية، إنهم يعاملونني معاملة لم يعاملوا بها أحدا آخر".

رئيس الوزراء جاك واغنر:
54 مليون مواطن انتخبوا روسيف عام 2014، ولا يوجد دليل على ارتكابها أي نشاط إجرامي

وزادت "لم توجه لي أي تهمة إثراء غير مشروع، وليست لدي حسابات مصرفية في الخارج". في إشارة منها إلى رئيس مجلس الشيوخ إدواردو غونها المتهم بالفساد في فضيحة بتروبراس، والذي يؤيد إجراءات إقالتها.

من جهته، وصف رئيس الوزراء جاك واغنر قرار مجلس النواب بأنه يعرقل ثلاثين عاما من الديمقراطية في البلاد، وقال في تصريح صحفي "هذا فصل حزين"، مضيفا أن 54 مليون مواطن انتخبوا روسيف عام 2014، ولا يوجد دليل على ارتكابها أي نشاط إجرامي.

وسيحتاج مجلس الشيوخ في 11 مايو/أيار المقبل إلى أغلبية الأصوات لتوجيه التهمة إليها رسميا وإبعادها عن الحكم لفترة أقصاها ستة أشهر في انتظار صدور الحكم النهائي بحقها، وإذا تم ذلك فسيشغل نائبها ميشال تامر منصب الرئيس حتى نهاية 2018.

يذكر أن مجلس النواب البرازيلي وافق مساء الأحد الماضي بـ367 صوتا لصالح اتهام الرئيسة ديلما روسيف بالتقصير وفتح تحقيق معها مقابل اعتراض 137 نائبا وامتناع سبعة نواب، وعُدّت هذه النتيجة هزيمة كبيرة لحزب العمال الذي يحكم البلاد منذ 13 عاما.

يشار إلى أن مدنا عديدة في البرازيل عرفت مظاهرات مؤيدة ومعارضة لتصويت مجلس النواب، وأن ديلما روسيف ألغت رحلة كانت مقررة أمس إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع حول المناخ بمقر الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

المصدر : وكالات

التعليقات