تواجه الإكوادور تطورات مفجعة مع انتشال المزيد من الضحايا بعد زلزال قوي تعرضت له السبت الماضي، مع استمرار جهود الإنقاذ لليوم الثالث، ووصل عدد القتلى إلى 413، فضلا عن إصابة 2600 شخص على الأقل، وتشريد آلاف آخرين، وإلحاق الضرر بأكثر من 1500 مبنى.

وتوجه إلى الإكوادور نحو أربعمئة من عمال الإنقاذ من العديد من دول أميركا اللاتينية المجاورة، إضافة إلى 83 متخصصا من سويسرا وإسبانيا لتعزيز جهود الإغاثة، وقالت الولايات المتحدة إنها سترسل خبراء كوارث، في حين سترسل كوبا فريق أطباء.

وتمثل الكارثة نبأ مفزعا لاقتصاد البلاد الذي يتوقع أن يسجل نموه صفرا تقريبا هذا العام بسبب التراجع الشديد في أسعار النفط، وأعلن الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات طارئة بقيمة مليون يورو (1.1 مليون دولار) للمساعدة في إغاثة المنكوبين.

ووقعت عشرات الهزات الارتدادية بعد ساعات من وقوع الزلزال، حيث بلغت قوة العديد منها خمس درجات أو أكثر على مقياس ريختر، علما بأن الإكوادور تقع في ما يسمى "حلقة النار" في المحيط الهادي، ولديها تاريخ من الزلازل الكبرى.

المصدر : وكالات