رحبت سلطات حكومة جنوب السودان بعودة زعيم المتمردين رياك مشار إلى العاصمة جوبا اليوم الاثنين، واعتبرت أن العودة ستسهم في بداية "التنفيذ السلس" لبنود اتفاقية السلام الموقعة بين الطرفين في أغسطس/آب الماضي.

وعقدت جلسة طارئة لمجلس الوزراء لمناقشة ترتيبات عودة مشار, وذكر وزير الإعلام مايكل مكوي لويث, الناطق الرسمي باسم الحكومة، في تصريحات للصحفيين بجوبا، أن الاجتماع القادم سيضم أعضاء الحكومة الانتقالية الجدد.

وأضاف مكوي أن مشار سيصل العاصمة جوبا الاثنين في تمام العاشرة صباحا، وسيؤدي القسم أمام رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت، كنائب أول في نفس اليوم ليستعيد المنصب الذي كان يشغله قبل اندلاع النزاع.

وتأتي عودة مشار إلى جوبا التي غادرها قبل عامين إثر اندلاع النزاع يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2013، حيث لجأ للعيش بين إثيوبيا ومناطق وجود قواته في فقاك بأعالي النيل، حيث قاد حربا ضد حكومة سلفاكير التي وقع معها معاهدة سلام في أغسطس/آب الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ويتوقع بعد عودة مشار غدا أن يتم حل الحكومة الحالية وتكوين أخرى انتقالية وفقا لاتفاق تقاسم السلطة، الذي يعطي مجموعة الرئيس سلفاكير بالحكومة 16 وزارة، والمتمردين عشر وزارات، إلى جانب وزارتين للأحزاب المعارضة ومثلهما لمجموعة المعتقلين السابقين، كما ستنعقد الجلسة الأولى المشتركة للبرلمان القومي بعد غد الثلاثاء.

المصدر : وكالة الأناضول