أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل من قالت إنه قيادي ميداني في لواء "فاطميون" التابع لقوات التعبئة الشعبية المعروفة باسم "الباسيج" في سوريا.

وأضافت أن القيادي الميداني علي بيات كان مسؤول العمليات لكتيبة كميل التابعة لقوات التعبئة. وبهذا يرتفع عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى 234 منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولواء "فاطميون" مليشيا أفغانية شيعية تشكلت في عام 2014 بعد أن تلقت تدريبا عسكريا على يد الحرس الثوري الإيراني، وأرسلت إلى سوريا لقتال المعارضة التي تخوض حربا ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وأمس السبت أفادت تقارير إعلامية إيرانية بمقتل ثلاثة من قوات الباسيج، ويأتي هذا بعد الإعلان عن مقتل أربعة من القوات الإيرانية الخاصة خلال اشتباكات جنوب مدينة حلب في شمال سوريا.

وكانت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أفادت الأربعاء الماضي بأن ضابطا إيرانيا من عناصر اللواء 65 التابع للقوات الإيرانية الخاصة لقي مصرعه في سوريا.

وقالت الوكالة إن النقيب حمد الله باهشند -من عناصر الوحدات الخاصة بالجيش الإيراني- قتل خلال اشتباكات جنوبي محافظة حلب.

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان العميد علي أراسته نائب المنسق العام لقائد القوات البرية في الجيش الإيراني الأسبوع الماضي أن بلاده أرسلت إلى سوريا عناصر من الوحدات الخاصة المعروفة باسم "أصحاب القبعة الخضراء" التي تشكل اللواء 65، لتولي مهمة "الاستشارة العسكرية".

وسبق أن أكدت إيران مقتل قائد لواء "فاطميون" علي توسلي ومساعده رضا بخشي وخمسة مقاتلين خلال معارك مع مسلحي المعارضة السورية في تل قرين قرب مدينة درعا في مارس/آذار الماضي.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مراسل التلفزيون الإيراني في دمشق أن توسلي من أصل أفغاني ويقود لواء من المقاتلين الشيعة الأفغان الذين يقاتلون إلى جانب النظام ضد من وصفتهم بـ"الإرهابيين والتكفيريين" بهدف حماية المقدسات في سوريا، حسب تعبيرها.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية