ارتفع عدد ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب سواحل الإكوادور إلى 77 قتيلا على الأقل، إضافة إلى أكثر من ستمئة مصاب وذلك وفقا لمصادر رسمية.

وهز الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر المنطقة الواقعة قبالة ساحل الإكوادور المطل على المحيط الهادي، وامتد أثره والشعور به إلى مناطق تبعد لنحو مئتي كيلومتر، ومنها العاصمة الإكوادورية كيتو ومدينة جواياكيل التجارية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية فقد خلف الزلزال دمارا واسعا في مناطق عدة، في وقت حذرت بيرو من موجات تسونامي جراءه.

وقال المركز الأميركي للرصد الجيولوجي إن الزلزال وقع على عمق 19 كيلومترا وعلى بعد 173 كلم شمال غرب العاصمة كيتو.
    
وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في كيتو بأن مباني العاصمة اهتزت بقوة ولفترة طويلة نسبيا، في حين تحدثت رويترز عن انقطاع الكهرباء والاتصالات الهاتفية عن بعض مناطق العاصمة. ولم يستطع كثيرون التواصل إلا عن طريق خدمة واتساب.

وأظهرت صور قدمتها الحكومة لرويترز جسرا منهارا في مدينة جواياكيل الساحلية وبرجا منهارا بالمطار في مدينة مانتا. كما أظهرت صور عرضت على وسائل التواصل الاجتماعي تصدعات في جدران مراكز تجارية.

وأعلنت سلطات الإكوادور حالة التعبئة في صفوف الحرس الوطني والشرطة بعد الزلزال الذي تقول رويترز إنه أسوأ زلزال يضرب الإكوادور منذ عقود، ناقلة عن مسؤولين إن عدد القتلى مرجح للزيادة مع توجه فرق الإنقاذ إلى المناطق الأكثر تأثرا. 
 
من جهته، قال مركز الإنذار المبكر من موجات مد عملاقة في المحيط الهادي في نشرة تحذيرية إنه "استنادا إلى البيانات الأولية للزلزال فإن هناك احتمال حصول أمواج تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن دائرة قطرها ثلاثمئة كلم".

وأصدرت بيرو المجاورة تحذيرا من حدوث موجات تسونامي في شمال البلاد بعد الزلزال.   

المصدر : وكالات