قالت صحيفة لوموند إن قضية مقتل المدرس الفرنسي إريك لانغ قبل نحو ثلاثة أعوام في مصر ستكون مطروحة على طاولة النقاش بين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارة الأول للقاهرة غدا الأحد.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن إعادة فتح ملف مقتل لانغ بعد أكثر من عامين ونصف جاء بناء على طلب أسرته بالكشف عن حقيقة مقتل ابنها في عام 2013.

وكانت الداخلية المصرية قد أعلنت أنه قُتل بعد اعتداء سجناء عليه لدى احتجازه.

وذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية حينها أن لانغ (49 عاما) وهو مدرس قد تعرض للضرب حتى الموت على أيدي نزلاء معه في معتقل بأحد مخافر الشرطة بالقاهرة في سبتمبر/أيلول 2013.

وأوضحت لوموند أن والدة لانغ دعت السفارة الفرنسية في القاهرة والحكومة الفرنسية إلى مطالبة السلطات المصرية بإعادة فتح التحقيقات، خاصة بعد مقتل الإيطالي جوليو ريجيني في مصر.

من جانبها، تقدمت حكومة إيطاليا بالتماس جديد إلى نظيرتها المصرية طالبت فيه بمحاضر استجواب اللصوص الذين قضوا في اشتباك مع قوات الشرطة المصرية.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت الشهر الماضي تمكنها من تصفية أربعة أشخاص في ضواحي القاهرة بتهمة المشاركة في قتل ريجيني، وقالت إنها عثرت على حقيبة فيها متعلقاته بمسكن شقيقة زعيم هذه العصابة، لكنها عادت وتراجعت عن هذه الرواية بعد يومين.

وترفض السلطات الإيطالية -التي سبق أن سحبت سفيرها لدى القاهرة للتشاور- جميع الروايات التي قدمها المحققون المصريون، ومنها: تعرضه لحادث سير، وجريمة شنيعة، وتسوية حسابات شخصية.

وتستعد السلطات الإيطالية لإدخال مصر في قائمة الدول غير الآمنة، وهو قرار ستكون له عواقب، خاصة في قطاع السياحة المصرية والعلاقات التجارية.

المصدر : الجزيرة,لوموند,غارديان