نقلت السلطات الإندونيسية الشيخ أبو بكر باعشير اليوم السبت إلى سجن شديد الحراسة قرب العاصمة جاكرتا لاعتبارات أمنية وإنسانية، إذ تخشى جاكرتا قيام باعشير "بنقل أفكار التطرف والإرهاب لسجناء آخرين".

وقال المتحدث باسم وزارة التنسيق الإندونيسية للشؤون الأمنية أجوس بارناس لوكالة رويترز إن باعشير نقل إلى سجن جونونج سيندور الشديد الحراسة في بوجور، بعدما كان في سجن نوسا كامبانجان في جزيرة جاوة الوسطى.

وتتحدث السلطات الإندونيسية عن مخاوفها بشأن التأثير المستمر لباعشير في الجماعات المتطرفة، وذكر بارناس أن باعشير "نشر بحريةٍ التعاليم المتطرفة من خلال المواعظ أو الهاتف المحمول"، وأضاف المسؤول الإندونيسي أن السجين نقل أيضا ليكون بالقرب من مستشفى بسبب تقدمه في السن.

ويعد نقل باعشير (77 عاما) إشارة إلى أن جاكرتا تأخذ إدارة سجونها بجدية أكبر، إذ تعد السجون بيئة خصبة لظهور "المتشددين" بعد أن اتضح في يناير/كانون الثاني الماضي أن نزلاء سجون بارزين كان لهم تأثير على منفذي هجمات جاكرتا التي وقعت في يناير/كانون الثاني 2016.

المحامي والأسرة
وقد احتج أحمد مشدان، وهو محام لباعشير، على نقله وقال إنه نفذ دون تحذير مسبق، كما استنكر ابن السجين قرار النقل، وقال عبد الرحيم لوكالة الأناضول "الأسرة شعرت بأن السلطات لم تكترث لحقوقها، إذ إنهم لم يبلغونا بقرار النقل إلا بعد تنفيذه".

وقد صدر في العام 2011 حكم بالسجن 15 عاما على باعشير، وهو الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية والجماعات المنبثقة عنها، وجاء الحكم بعد أعوام من محاولات معاقبته بالسجن لمدة طويلة بسبب اتهام بالترويج للكراهية في خطاباته، ويعتقد أن باعشير هو العقل المدبر لتفجيرات بالي التي وقعت عام 2002 وأسفرت عن مقتل 202 شخص.

المصدر : وكالات