أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان اليوم الأربعاء مقتل ثلاثة من الجنود الفرنسيين في انفجار لغم بآليتهم المدرعة في مالي.

ومن جانبه، أعرب الرئيس فرانسوا هولاند عن "حزنه العميق" لوفاة جنديين متأثرين بجروحهما".

وكان الإليزيه أعلن منذ الثلاثاء مقتل عسكري وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، بينهم اثنان في حال الخطر.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الانفجار وقع خلال عملية لقوة برخان الفرنسية على مشارف مدينة تيساليت في شمال مالي.

من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الفرنسية أن الضحايا كانوا على متن آلية في مقدمة قافلة من ستين عربة عندما انفجر اللغم لحظة مرورها فوقه.

ويتمركز نحو 3500 من القوات الفرنسية في خمس دول من الساحل الأفريقي هي بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد "للمساعدة على استعادة الاستقرار بعد تمرد الأقلية الطوارق" في شمال مالي عام 2012 والذي هيمن عليه لاحقا مسلحون على صلة بـ تنظيم القاعدة.

وكانت القوات الفرنسية قد أخرجت المسلحين الإسلاميين من المراكز الحضرية بشمال مالي لكنها لم تستأصل شبكاتهم، بينما يتوقع مسؤولون فرنسيون أن يغير هؤلاء المسلحون أساليبهم على الأرجح، مؤكدين أن على قوات الأمن في غرب أفريقيا أن تزيد استعداداتها لشن عمليات لمكافحة "الإرهاب".

المصدر : وكالات