أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحطم مروحية عسكرية تابعة للقوات الروسية اليوم الثلاثاء قرب مدينة حمص (وسط سوريا) ومقتل طيارين كانا على متنها، مؤكدة أن جثتي الطيارين نقلتا للقاعدة الجوية الروسية بحميميم بريف اللاذقية.

وأضافت الوزارة أن الطائرة لم يتم إسقاطها، ولم تتعرض لإطلاق نار.

وقال مدير مكتب الجزيرة بموسكو زاور شوج إن بيان وزارة الدفاع لم يشر إلى تفاصيل كثيرة، مبينا أن المعلومات الصحفية التي بدأت تتوارد تشير إلى أن مروحيتين تابعتين للجيش الروسي موجودتان بسوريا قامتا بالتوجه إلى مكان الحادث لمعاينته ونقل جثث الطياريْن.

وأضاف المراسل أنه حسب المشاهدات الأولى التي نقلها التقرير الذي قدمته مجموعة الإنقاذ، فإنه لم تظهر على الطائرة أي آثار لإطلاق نار، موضحا أن هذه المعلومات تبقى في إطار ما صرحت به الجهات الرسمية الروسية.

وبيّن أن هناك ثلاث فرضيات لسقوط الطائرة، هي: الخطأ البشري والأحوال الجوية والخطأ الفني، موضحا أن وزارة الدفاع الروسية ترجح الخطأ الفني في تحطم الطائرة المروحية.

كما ذكر شوج أنه بهذا الحادث تكون روسيا فقدت -حسب معطياتها- ثمانية عسكريين منذ بدء العملية العسكرية الروسية في سوريا نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، لافتا إلى أن روسيا فقدت خلال هذه العملية ثلاث طائرات، بينها مروحيتان.

وبيّن مدير مكتب الجزيرة بموسكو أن أول طائرة سقطت على الحدود السورية التركية بنيران مقاتلات تركية، وقتل فيها طيار، ثم أسقطت مروحية كانت تحاول إنقاذ الطيار التركي الثاني، مما أدى إلى مقتل أحد أفراد مشاة البحرية الروسية، والحادث الثالث وقع اليوم.

وفي السياق ذاته، ذكّر شوج بقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب جزء من قواته بسوريا الشهر الماضي، حيث بقي في قاعدة حميميم -حسب معلومات غير رسمية- نحو ثلاثين طائرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات