أوقفت الشرطة الأميركية مئات المتظاهرين في العاصمة واشنطن بعد محاولتهم الاعتصام أمام مقر الكونغرس للتنديد بما وصفوها بحالة الفساد السياسي وتأثير المال على السياسة الأميركية.

وقدّر نشطاء أعداد الموقوفين بما يصل إلى خمسمئة محتج، قدموا من مدن أميركية شتى في مسيرة استمرت عشرة أيام انطلاقا من فيلادلفيا.

وقالت منظمة "ربيع الديمقراطية" التي نظمت المظاهرة في بيان عبر موقعها على الإنترنت، إن الاحتجاج يهدف إلى "مطالبة الكونغرس باتخاذ إجراء فوري لإنهاء الفساد المتمثل في هيمنة المال على حياتنا السياسية وضمان انتخابات حرة ونزيهة".

ومن بين مؤيدي المنظمة الممثل مارك روفالو والأكاديمي نعوم تشومسكي وعشرات من الجمعيات النشيطة المعروفة.

وقال مسؤول العلاقات العامة في المنظمة بيتر كالاهان "نعتقد أن هذا هو بيت الشعب وأنه يجب على الكونغرس أن يستجيب للشعب. يجب أن نحمي حقوق التصويت".

ورفع المحتجون دمية على هيئة فزاعة المزرعة تحمل أكياسا من المال وترمز إلى جماعات الضغط الممثلة للشركات مع لافتة كتب عليها "تحذير: الخطوة القادمة ستكون عصيانا مدنيا واسعا".

وألقت الشرطة القبض على أولئك الذين جلسوا على سلم الواجهة الشرقية لمبنى الكابيتول، مقر مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، بسبب ما سمته شرطة الكونغرس "نشاط تظاهرٍ غير قانوني" مثل التجمهر وعرقلة حركة المرور.

المصدر : الجزيرة + رويترز