أظهر شريط فيديو تداولته مواقع الإنترنت عراكًا بين بعض أنصار حزب "بريطانيا أولًا" السياسي المتطرف ومصلين مسلمين خارج مسجد إيست لندن في منطقة هوايت تشابل شرقي العاصمة البريطانية.

وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية في عددها اليوم الثلاثاء أن مجموعة من المحتجين من الحزب تجمعوا خارج المسجد بعد ظهر السبت وهم يحملون أعلامًا بريطانية ولافتة كبيرة كُتب عليها "لا مساجد بعد اليوم".

وقالت الصحيفة إن المواجهات انتقلت إلى شارع هوايت تشابل حيث وقعت اشتباكات بالأيدي والأرجل بين المحتجين والمصلين.

ويظهر الفيديو رجلًا يركل متظاهرًا والشرطة تحاول الفصل بينهما.

وقال متحدث باسم الشرطة إن "الشرطة استُدعيت عقب تلقيها بلاغات عن تظاهرة احتجاجية خارج مسجد إيست لندن على شارع هوايت تشابل".

وأضاف أن أفراد الشرطة وصلوا إلى مكان الاحتجاج وتحدثوا مع المجموعة التابعة لحزب بريطانيا أولًا، إلا أن احتجاجًا مضادًّا ما لبث أن اندلع بعد ذلك بقليل واعتُقل على إثره رجلان.

وفي تغريدة على موقع تويتر، قالت إدارة المسجد إن الاشتباكات كانت بسبب "الاستفزازات والهجمات التي تعرض لها" المصلون.

وأوضحت الصحيفة أن حزب بريطانيا أولاً زعم على موقعه الإلكتروني أنه نظم احتجاجا سلميا وصامتا خارج مسجد إيست لندن.

ومضى الحزب إلى القول إنه "في غضون 20 دقيقة تجمع نحو 150 من المسلمين العدوانيين الذين سارعوا بمهاجمة نشطائنا وسرقوا معدات كاميرا غالية الثمن ولجؤوا إلى استعمال العنف ضد نشطائنا".

وبريطانيا أولًا حزب سياسي وحركة يمنية متطرفة أسسه أعضاء سابقون في الحزب البريطاني القومي عام 2011.

ويشن الحزب حملات ضد الهجرة والتعدد الثقافي وأسلمة بريطانيا كما يزعم، وينادي بالمحافظة على الثقافة البريطانية التقليدية.

المصدر : مواقع إلكترونية,إندبندنت