قالت منظمة أطباء بلا حدود إن 260 شخصا أصيبوا جراء إطلاق الشرطة المقدونية الرصاص المطاطي والغاز المدمع على جموع من اللاجئين، كانوا يحاولون اقتحام الأسلاك الشائكة على الحدود اليونانية المقدونية.

وانتقد متحدث باسم الحكومة اليونانية مهاجمة الشرطة المقدونية اللاجئين، ووصفه بالتصرف الخطير والبائس في مواجهة أشخاص ضعفاء لا مبرر لاستخدام القوة معهم.

وأضاف المتحدث باسم منسقي الهجرة في الحكومة اليونانية جورج كيريتسيس إن استخدام القوة في التعامل مع اللاجئين أمر غير مقبول، ونحن نحث السلطات في جمهورية مقدونيا على تفهم المخاطر المحتملة التي قد تنتج عن استخدام العنف ضد اللاجئين والمهاجرين".

من جانبه، أكد الضابط في وزارة الداخلية المقدونية طوني أنغيلوفسكي إصابة 15 من أفراد الشرطة جراء الصدامات مع اللاجئين، مشيرا إلى أنهم اضطروا لاستخدام غازات مدمعة تجاه اللاجئين.

وأضاف أن السلطات المقدونية رفعت عدد القوات الأمنية على حدودها مع اليونان؛ بهدف منع اللاجئين من العبور إلى بلاده، مشددا على أن اللاجئين اجتازوا الحدود منساقين وراء إشاعات عن فتح الحدود.

ويعاني زهاء 12 ألف لاجئ في مخيم إدومني -أغلبهم ممن وصل قبل سريان الاتفاق التركي الأوروبي الأخير- ظروفاً معيشية صعبة، وينتظرون منذ أكثر من شهر ونصف الشهر فتح حدود دول البلقان للعبور منها إلى أوروبا.

وينفذ الاتحاد الأوروبي اتفاقا مع تركيا، يتعين من خلاله على أنقرة استعادة جميع اللاجئين الذين يدخلون اليونان بشكل غير نظامي، وفي المقابل سيستقبل الاتحاد الأوروبي آلاف اللاجئين السوريين من تركيا مباشرة، وسيمنحها مساعدات مالية، ويمنح مواطنيها حق السفر إلى دوله دون تأشيرة دخول، ويسرع وتيرة محادثات انضمام أنقرة إلى عضويته.

المصدر : الجزيرة + وكالات