أجرى وزراء أوروبيون محادثات في إسطنبول مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وطالبوا أنقرة بتطبيق اتفاق إعادة اللاجئين بدقة، مؤكدين أنهم سيراقبون أي انتهاكات محتملة للاتفاق.     

وزار تركيا الأحد عدد من وزراء الاتحاد الأوروبي برئاسة وزير خارجية هولندا بيرت كوندرز الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد، حيث أكد كوندرز في لقائه مع جاويش أوغلو على "أهمية احترام القانون الإنساني والاتفاقيات الدولية".   

وقال وزير الخارجية الهولندي إن "السلطات التركية توافق على هذه المبادئ، وهذا أمر مهم للغاية، وسنراقب ذلك بدقة".

واعتبر كوندرز أن الاتفاق سيحسن وضع اللاجئين "بشكل كبير"، كما قدم الشكر لتركيا على إيواء أكثر من 2.7 مليون لاجئ سوري، متعهدا بالعمل على وقف عمليات تهريب البشر ومنع الناس من المخاطرة بحياتهم في البحر عبر تأمين طريق عادل وآمن للاجئين، حسب قوله.

كما التقى الوزير الهولندي ممثلين للمفوضية الأممية لشؤون اللاجئين ومنظمة العفو الدولية، ولفت إلى أن تقارير تعرّض اللاجئين للإساءة يجب معالجتها بحذر، وأنه يجب منح المفوضية الأوروبية الفرصة لدراسة هذه التقارير قبل التوصل إلى استنتاجات.

وقالت المفوضية مؤخرا إنها تخشى أن يكون 13 شخصا قد تم ترحيلهم بدون السماح لهم بتقديم طلبات لجوء، بينما قالت منظمة العفو الدولية إن تركيا لا يمكن اعتبارها "بلدا آمنا" لعودة اللاجئين.

وبموجب الاتفاق الأوروبي التركي، تعيد اليونان جميع اللاجئين الذين يصلون بصورة غير نظامية من تركيا إلى جزرها اعتبارا من 20 مارس/آذار الماضي. وقد أعيد هذا الأسبوع أكثر من 400 لاجئ إلى تركيا، وسيستقبل الاتحاد الأوروبي بموجب الاتفاق آلاف اللاجئين السوريين من تركيا مباشرة.

المصدر : وكالات