طلب المرشح الرئاسي الإيراني السابق مهدي كروبي من الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد بالسماح له بالمثول أمام محكمة ليبرهن على حدوث تلاعب في الانتخابات الرئاسية التي خسرها عامي 2005 و2009.

وفي رسالة مقدمة إلى روحاني، قال كروبي -وهو الرئيس السابق للبرلمان الإيراني- الذي يعيش رهن الإقامة الجبرية في منزله منذ العام 2011، إن الحرس الثوري الإيراني ومليشيا الباسيج ووزارة الاستخبارات زورت نتائج انتخابات 2005 و2009 التي كان الفوز فيهما من نصيب محمود أحمدي نجاد.

وأضاف كروبي أن "الطريق الوحيد هو الإصلاح والعودة إلى طريق القانون"، معربا في الرسالة عن اعتقاده بأنه ليس بمقدور روحاني إنهاء الإقامة الجبرية التي يخضع لها.

ومنذ عام 2011، يخضع كروبي والمرشح الرئاسي الإصلاحي الآخر مير حسين موسوي للإقامة الجبرية في منزليهما، حيث نددا بعمليات "تزوير" أثناء انتخابات عام 2009، داعيين أنصارهما للنزول إلى الشوارع احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد.

واعتقل آنذاك الآلاف من المتظاهرين والناشطين والصحفيين، واتهم المرشحان بإثارة الاضطرابات دون توجيه اتهامات رسمية، ولم يتمكنا من المثول أمام المحكمة، بينما طالبت الدول الغربية والأمم المتحدة بالإفراج عنهما.

ووفق موقع المعارضة الإلكتروني، فإن كروبي أعرب عن استعداده للمشاركة في محاكمة علنية لتوضيح اتهاماته بشأن التزوير بانتخابات 2009 الرئاسية.

المصدر : وكالات