قال مراسل الجزيرة في تركيا إن شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت فجر اليوم الجمعة 13 شخصا في إزمير وشخصين في إسطنبول للاشتباه بهم في الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، موازاة مع تبني حزب العمال الكردستاني تفجير ديار بكر.

وبحسب مصادر الأمن التركي، فإن المشتبه بهم شاركوا في إرسال مقاتلين إلى سوريا، إضافة إلى تأمين الدعم اللوجستي للقادمين من أوروبا. كما تمكنت قوات الأمن من ضبط كمية من الأسلحة والمستندات في المقار والمنازل التي تم اقتحامها في العمليتين.

وقتل أربعة سياح أجانب -بينهم ثلاثة إسرائيليين- ومنفذ التفجير الذي وقع بقلب إسطنبول في الـ19 من مارس/آذار الماضي، ونسبته أنقرة إلى تنظيم الدولة.

video

تبني تفجير
في هذه الأثناء، أعلن حزب العمال الكردستاني اليوم الجمعة في بيان على الإنترنت مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغمة أمس الخميس بمدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا أسفر عن مقتل سبعة من جنود الشرطة وإصابة 27 شخصا آخرين.

ويعد الهجوم -الذي وقع قبل يوم من زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو لجنوب شرقي البلاد ذي الأغلبية الكردية- أحد أكبر التفجيرات بسيارات ملغمة في المنطقة التي تعصف بها أعمال عنف منذ شهور.

وقال أوغلو في ديار بكر اليوم الجمعة "لسنا خائفين ولن يخيفوننا"، وشدد في خطابه على "الأخوة" بين الأتراك والأكراد.         

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقد دعا من واشنطن الأسرة الدولية إلى دعم العمل الذي تقوم به حكومته ضد الانفصاليين الأكراد.

وقال أردوغان إنه "لم يعد في إمكاننا السماح بذلك"، معبرا عن أمله في أن ترى الدول الأوروبية والدول الأخرى الوجه الحقيقي وراء هذه الهجمات.

وردا على هجوم أمس الخميس شنت 12 مقاتلة تركية سلسلتين من الغارات على مخابئ حزب العمال الكردستاني في منطقتي الزاب ومتينا شمال العراق، حسب ما أعلن الجيش التركي اليوم الجمعة.

وتدور منذ عدة أشهر مواجهات بين قوات الأمن ومقاتلي حزب العمال الكردستاني في عدد من مدن جنوب شرق الأناضول الذي يخضع لحظر التجول.

المصدر : الجزيرة + وكالات