قررت هيئة الأركان العامة الروسية تعزيز قواتها في المنطقة العسكرية الغربية التي تحاذي بلدانا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي، لتضم فرق جيش الدبابات وجيش المشاة الآلية ستة أفواج لكل منها.

وأوضح مصدر في الهيئة أنه جرى نشر فرقتين تابعتين لجيشي الدبابات الأول والعشرين للمشاة الآلية في المنطقة العسكرية الغربية، وهما فرقتان للمشاة الميكانيكية والدبابات.

وستضم كل فرقة دبابات ابتداء من الآن ثلاثة أفواج، وفوجا للمشاة الميكانيكية، وفوجا للصواريخ المضادة للجو، وفوجا للمدفعية ذاتية الحركة. وستحصل كل الفرق المشاركة، حسب المصدر، على وحدات الاستطلاع والاتصال والإمداد والتموين والحرب الإلكترونية والوقاية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية وغيرها.

وكانت روسيا قد قالت في وقت سابق إنها نشرت بطاريات صواريخ قصيرة المدى في منطقتها الغربية التي تحاذي الاتحاد الأوروبي، وهو ما أثار قلق الولايات المتحدة وبولندا ودول البلطيق، وجميعها أعضاء في الحلف الأطلسي.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف -حسبما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي للأنباء- أن "أنظمة الصواريخ التكتيكية من نوع "إسكندر" نشرت بالفعل في المنطقة العسكرية الغربية" التي تضم في ما تضم جيب كالينينغراد الروسي الواقع بين بولندا وليتوانيا.

ويزامن الإجراء الروسي توترا مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) والولايات المتحدة على خلفية الأزمة الأوكرانية.

وقال الجيش الأميركي الأربعاء إنه سينشر في أوروبا فرقا قتالية متناوبة من لواء مدرعات سيكون وجودها مستمرا.

وجاء في بيان من القيادة الأميركية بأوروبا أن الفرق ستتناوب المهام كل تسعة أشهر بدءا من فبراير/شباط 2017، وستجرى تدريبات عسكرية في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وبلغاريا والمجر. وسيرفع ذلك وجود الجيش الأميركي في القارة الأوروبية إلى ثلاثة ألوية كاملة العدد (اللواء يضم نحو 4500 جندي).

المصدر : وكالات