نقلت صحيفة المساء البلجيكية أن المفاوضات بين الحكومة البلجيكية ونقابة الشرطة بشأن إعادة فتح مطار بروكسل تعطلت، وعليه تم تأجيل إعادة الفتح الجزئي للمطار، وذلك بعد أكثر من أسبوع على هجمات بروكسل التي أودت بحياة 32 شخصا وإصابة 340 آخرين.

واشترطت نقابة الشرطة لعودة عناصرها إلى العمل بمطار بروكسل أن يتم تحسين الإجراءات الأمنية، بما فيها إخضاع المسافرين وأمتعتهم للتفتيش قبل الولوج إلى المطار. وكان وزير الداخلية جان غامبون قد اشتكى سابقا من محدودية الإمكانات المالية للرفع من الإجراءات الأمنية.

وكانت إدارة مطار العاصمة البلجيكية أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنه سيعاود عمله أمس الخميس، بينما أكد مسؤول بلجيكي أن المطار سيعاود عمله جزئياً.

شكوى الشرطة
واشتكت شرطة مطار بروكسل، في رسالة مفتوحة صدرت قبل يومين، من سوء الأوضاع الأمنية في مطار زافنتم، لافتة إلى عدة أمور من بينها عدم الفحص الكافي للأشخاص والأمتعة قبل دخول مبنى المطار. وقالت الشرطة إنها ترفع تقارير بالثغرات الأمنية إلى رؤسائها بشكل يومي، منذ تم رفع مستوى التأهب الأمني في بلجيكا.

وقالت سلطات مطار بروكسل إن المنشأة مستعدة من الناحية الفنية لاستئناف نشاطها بعدما أعطت الإطفاء وهيئة الطيران المدني الموافقة على إعادة تشغيل المطار في وقت متأخر أول أمس الأربعاء.

وقالت الشركة المشغلة للمطار إنها تنتظر الآن موافقة سياسية لإعادة فتح المنشأة الحيوية، مشيرة إلى أنه لن تكون هناك أية رحلات للركاب قبل مساء اليوم الجمعة.

اختبارات ومحاكاة
وعقب الهجمات، تم إعداد منطقة مؤقتة لتسجيل دخول المسافرين في المطار، وخضعت المنطقة لاختبارات مكثفة لضمان السلامة ومحاكاة لمرور المسافرين في وقت سابق هذا الأسبوع.

وكان شخصان نفذا تفجيرين في صالة المغادرة بمطار زافنتم الدولي، في وقت نفذ مهاجم ثالث تفجيرا بمحطة مترو أنفاق بالقرب من مقرات المؤسسات الرئيسة لـ الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وشهد المطار بعدها أيضا انفجار قنبلة أخرى بمجرد وصول خبراء المتفجرات لموقع الهجوم.

المصدر : الجزيرة,الألمانية