أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن العالم أحرز تقدما في منع تنظيمات مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية من امتلاك أسلحة نووية، وتوقع بدء سريان اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية قريبا.

وقال أوباما خلال قمة الأمن النووي في واشنطن إنه "من خلال العمل معا فإن دولنا جعلت من الأصعب على الإرهابيين الحصول على مواد نووية، وقد خفضنا هذا الخطر بشكل كبير".

لكنه حذر من أن التهديد لا يزال قائما، وأشار إلى أن آلاف الأطنان من المواد الانشطارية موجودة في مخازن غير مؤمنة بشكل كاف أحيانا، وأكد أن مادة بحجم التفاحة يمكن أن تتسبب بدمار قد يغير شكل العالم.

وتحدث أوباما عن موافقة 102 دولة على اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية وتوقع بدء سريانها قريبا.

واعتبر أن الاتفاق النووي مع إيران ناجح حتى الآن، لكنه قال إن الأمر سيستغرق وقتا حتى تعود إيران للاندماج في الاقتصاد العالمي، ودعا القوى العالمية الست التي توصلت للاتفاق مع طهران إلى مواصلة العمل لتنفيذه بالكامل.

وكان أوباما قد تعهد أمس الخميس مع رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بتكثيف الضغط على كوريا الشمالية ردا على تجاربها النووية والصاروخية.

في المقابل، قال سفير كوريا الشمالية لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف سو سي بيونغ إن بلاده ستواصل برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ البالستية، وتحدث عن حالة "شبه حرب" على شبه الجزيرة الكورية المقسمة.

واستنكر سو -في تصريحات لرويترز- المناورات العسكرية الضخمة التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حاليا، وقال إنها تستهدف رأس القيادة العليا ببلاده.

ويجتمع قادة أكثر من خمسين دولة في واشنطن على مدار يومين في قمة الأمن النووي مع غياب بارز لروسيا التي تمتلك مع الولايات المتحدة أكثر من 90% من المواد النووية بالعالم.

وتناقش القمة -التي تختتم اليوم الجمعة- عدة قضايا، في مقدمتها الحد من انتشار المواد النووية أو تهريبها، ومنع وصول أي مواد أو تكنولوجيا نووية لتنظيمات "إرهابية".

المصدر : وكالات