أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده نجحت في تصغير رؤوس نووية، مما يتيح وضعها على صواريخ بالستية، مؤكدا أنها بهذه الخطوة باتت تمتلك قوة ردع نووية حقيقية.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية اليوم الأربعاء عن كيم جونغ أون قوله خلال اجتماع مع خبراء نوويين إن الرؤوس النووية أعدت لوضعها على صواريخ بالستية من خلال تصغير حجمها.

وقالت الوكالة إن كيم تفقد أيضا الرؤوس النووية المصممة للتفاعل النووي الحراري، في إشارة إلى القنبلة الهيدروجينية التي زعمت البلاد أنها اختبرتها في يناير/كانون الثاني الماضي.

وكانت بيونغ يانغ قالت العام الماضي إنها جعلت الرؤوس النووية صغيرة بالشكل الكافي لتتناسب مع صاروخ بالستي، لكن خبراء في كوريا الجنوبية شككوا في قدرة النظام الكوري الشمالي على جعل قنابله النووية صغيرة بما يكفي لإطلاقها من خلال صواريخ.

وكان أون دعا جيشه للاستعداد لشن هجمات وقائية ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والاستعداد لاستخدام الأسلحة النووية في تصعيد لخطابه العدائي بعدما خضع لعقوبات جديدة من الأمم المتحدة.

وجاء كلام الزعيم الكوري الشمالي بعد يومين من تهديد بيونغ يانغ بشن ضربة نووية استباقية، بينما بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدريبات عسكرية مشتركة في المنطقة، مما اعتبرته كوريا الشمالية "تحركات حرب نووية".

وأجرت كوريا الشمالية رابع تجربة نووية في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي، وزعمت أنها اختبرت قنبلة هيدروجينية مصغرة بنجاح، وهو الأمر الذي يشكك فيه الخبراء، فضلا عن حكومتي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وحينها قال خبراء إن الانفجار الذي رصد من الاختبار أصغر كثيرا من أن يدعم هذا الزعم.

وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة قاسية على بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بسبب تجربتها النووية.

وكانت بيونغ يانغ أطلقت في فبراير/شباط الماضي صاروخا بعيد المدى، مما أثار انتقادات دولية وعقوبات من غريمتها كوريا الجنوبية.

المصدر : وكالات