قال البيت الأبيض الأميركي الثلاثاء إن إطلاق إيران لصواريخ باليستية لا ينتهك الاتفاق النووي معها، مشيرا إلى أن واشنطن ستدقق في المسألة لتحديد الرد المناسب.

وقال المتحدث الرسمي جوش إرنست في الإفادة الصحفية اليومية إن البيت الأبيض يبحث ما إذا كان من الضروري طرح مسألة الاختبارات أمام مجلس الأمن الدولي.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق إطلاق مناورات صاروخية تحت عنوان "قوة الولاية" يتم تنفيذها على عدة مراحل، وتجري في مساحات واسعة من البلاد.

وقد بدأت المناورات بإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية دون تحديد نوعها، وترمي "لإظهار قوة الردع الإيرانية واستعداد البلاد لمواجهة أي خطر" وفق ما نقلته وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن فادي منصور إنه لم يصدر حتى الآن موقف من بعثة الأمم المتحدة في نيويورك إزاء إطلاق إيران لصواريخ بالستية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستتحرك على المسار الأممي لحمل مجلس الأمن على اتخاذ خطوة ضد إيران في حال ثبت أنها انتهكت قرارا أمميا يمنعها من تطوير برنامجها للصواريخ الباليستية. ولكنه قال إن المجلس قد لا يقتنع بأن الخطوة الإيرانية تمثل خرقا للقرارات الأممية.
 
وأفاد المراسل بأن المراقبين يتوقعون أن تتحرك واشنطن على المسار الأحادي وتفرض عقوبات على شخصيات ومؤسسات إيرانية، مثل ما فعلت في رد على تجارب صاروخية أجرتها إيران في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويتوقع التطرق للتجربة الصاروخية الإيرانية في بيان صحفي ينتظر أن تصدره وزارة الخزانة الأميركية في الساعات القليلة المقبلة.

وكانت واشنطن أوضحت في وقت سابق أنها لن تتساهل مع برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

وقال مراسل الجزيرة إن واشنطن ربما تدرك أن التجربة الإيرانية الجديدة لا تخرق القرارات الأممية، لكنها تناقض وجهة النظر الأميركية في السلوك المتوقع من طهران بهذه المرحلة.

المصدر : الجزيرة