قتل شخص وأصيب آخر عندما سقطت قذيفتا مورتر من سوريا على بلدة كلس التركية الثلاثاء، بينما نقلت "سي أن أن ترك" سقوط صواريخ على البلدة.

وقالت مصادر تركية إن القذيفتين سقطتا في منطقة سكنية قرب مدرسة ثانوية في بلدة كلس القريبة من الحدود مع سوريا.

ونقلت "سي أن أن ترك" عن مسؤول محلي القول إن ما يصل إلى ثمانية صواريخ قادمة من سوريا سقطت في بلدة كلس التركية.

وأظهرت لقطات تلفزيونية عرضتها القناة دوي انفجار ضخم في المنطقة، أعقبه تصاعد دخان أسود من أحد المباني.

وتشهد الحدود السورية التركية توترا إثر سيطرة المسلحين الأكراد على بعض المناطق داخل سوريا، وشن القوات التركية عمليات ضدهم لمنعهم من كسب المزيد على الأرض.

وشددت أنقرة مؤخرا على عزمها مواصلة عملياتها ضد مليشيات وحدات الحماية الكردية في سوريا نظرا لما تسميه "تورطها في الإرهاب" وصلتها بـ حزب العمال الكردستاني.

وفي تصريح صحفي الأربعاء الماضي، أكد وزير الدفاع التركي عصمت يلماز أن بلاده تعيش حاليا ذروة قوتها العسكرية، وأنها جاهزة لخوض أي حرب.

وأوضح يلماز أن وزارة الدفاع تعمل حاليا على زيادة القوة العسكرية، مشيرا إلى أن بلاده ستكون أقوى في المستقبل.

كما أكد أن تركيا عازمة على استئصال جذور من وصفهم بالإرهابيين في أنحاء البلاد، مشددا على أن العمليات العسكرية الجارية في بعض المناطق الجنوبية والشرقية تتم في إطار القانون.

ووصف الوزير "المصالحة الوطنية" بالخطوة الصائبة، لكنه اتهم أطرافا بإفساد مسيرتها وعدم الوفاء بتعهداتها.

المصدر : الجزيرة + رويترز