قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن تنظيم الدولة مسؤول عن هجوم صاروخي أسفر عن مقتل شخصين في بلدة كلس التركية قرب الحدود السورية الثلاثاء.

وأضاف داود أوغلو -الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني بمدينة أزمير المطلة على بحر إيجه إن الهجوم الذي أطلقت خلاله صواريخ على كلس من سوريا يظهر مدى "هشاشة" اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن القوات التركية "ردت بالمثل وبشكل رادع وفقا لقواعد الاشتباك" عقب سقوط الصواريخ على البلدة.

من جهته، قال رئيس بلدية كلس حسن قره إن البلدة القريبة من الحدود السورية قصفت بثمانية صواريخ.

وأضاف "سقط الصاروخ الأول بمنطقة خاوية، ثم عندما بدأ الناس في التجمع بدأ القصف حول هذه المناطق". وتابع أن "الصواريخ أُطلقت عمدا، ونخمن أنها جاءت من منطقة خاضعة لسيطرة داعش" في إشارة إلى تنظيم الدولة.

وأفاد حسن قره في بيان أيضا بأن قذيفة سقطت في محيط المستشفى الحكومي حيث كانت تقام فعاليات احتفالية بمناسبة اليوم المرأة العالمي، في حين أن قذائف أخرى سقطت في الأحياء المحيطة بالمستشفى، مشيرا إلى أن القوات التركية ردت على مصادر إطلاق القذائف وفق قواعد الاشتباك.

وكانت "سي أن أن ترك" قد نقلت في وقت سابق أن قذيفتين سقطتا في منطقة سكنية قرب مدرسة ثانوية بالبلدة مما أسفر في حصيلة أولوية عن مقتل شخص وإصابة آخر.

انفجار
وأظهرت لقطات -بثها تلفزيون "تي.أر.تي وورلد" الرسمي على الهواء مباشرة- انفجارا مدويا فيما بدا أنها منطقة سكنية، أعقبه تصاعد أعمدة من الدخان الأسود من المباني القريبة.

وتنظيم الدولة غير مشمول بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 27 فبراير/شباط بين النظام السوري وحليفه الروسي من جهة، والمعارضة من جهة أخرى.

وتعد هذه أول حادثة من هذا النوع منذ 18 يناير/كانون الثاني عندما أطلق صاروخ من منطقة خاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا، وسقط في ملعب مدرسة مما أدى لمقتل امرأة وإصابة تلميذة.

ويأتي الهجوم -الذي استهدف بلدة كلس- بعد قصف مدفعي متكرر للقوات التركية الأسبوعين الماضيين على مواقع لتنظيم الدولة في سوريا.

المصدر : وكالات