فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في ولايتي كنتاكي ولويزيانا ضمن الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري أمس السبت، بينما حققت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون فوزا في لويزيانا.

وأحرز الجمهوري تيد كروز والديمقراطي بيرني ساندرز السبت انتصارين مدويين في جولة الانتخابات التمهيدية، لكن دونالد ترامب وهيلاري كلينتون عززا موقعيهما باعتبارهما المرشحين الأوفر حظا للفوز بترشيح حزبيهما للانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ورغم هزيمة ترامب في ولايتي كنساس وماين أمام المرشح الجمهوري الآخر تيد كروز، فإنه حقق فوزا مهما في لويزيانا التي ترشح أكبر عدد من المندوبين لمؤتمر الحزب بين الولايات الثلاث، وكذلك في ولاية كنتاكي.

وحقق سيناتور تكساس تيد كروز الذي بات يقدم نفسه باعتباره جدار الصد الأخير أمام ترامب، فوزا عريضا على ترامب -الذي يثير تقدمه خوف النخب الجمهورية- في ولايتين من أربع هما كنساس وماين.

وتشكل هذه النتائج أنباء سيئة للمرشحين الجمهوريين الباقييْن، السيناتور ماركو روبيو وجوش كاسيتش، اللذين جاءا في مراكز متأخرة في الانتخابات بالولايات الأربع.

ودعا ترامب منافسه ماركو روبيو إلى الانسحاب من السباق الرئاسي، قائلا إنه يتطلع إلى منافسة وجها لوجه مع كروز للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

وأيد الجمهوريون -في اجتماع سنوي أمس السبت- كروز بنسبة 40% مقابل 30% لروبيو و15% لترامب و8% لكاسيتش، وسط أزمة سياسية داخل الحزب.

كلينتون فازت في لويزيانا ودعمت حظوظها لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي (الأوروبية)

مواصلة التقدم
وفي معسكر الديمقراطيين، حقق بيرني ساندرز فوزين في كنساس ونبراسكا، معطيا بذلك دفعا لحملته بعد أن ضعف موقفه كثيرا إثر "الثلاثاء الكبير" الذي فازت فيه هيلاري كلينتون في سبع ولايات.

وفي المقابل فازت كلينتون في ولاية لويزيانا، وتبقى بذلك الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني.

ودُعي الناخبون الديمقراطيون إلى اختيار مرشحهم في انتخابات تمهيدية أمس السبت في ولايات كنساس (وسط) ونبراسكا (وسط) ولويزيانا (جنوب).

وتعتبر انتخابات السبت الأولى منذ انتخابات "الثلاثاء الكبير" الذي اختارت فيه 12 ولاية مرشحيها، ورسخت وضع المرشحين الأوفر حظا، وهما الجمهوري ترامب والديمقراطية كلينتون.

من جهة أخرى يسعى الحزب الجمهوري -عقب الثلاثاء الكبير- للحيلولة دون استئثار ترامب بترشيح الحزب له. وكان المرشح بن كارسون أعلن الجمعة انسحابه من السباق، حيث فشل في الحصول على نسبة أصوات جيدة في كافة الولايات التي أجريت فيها انتخابات الثلاثاء الكبير.

وصدمت  نخب الحزب الجمهوري ومؤيدوه من تدني مستوى خطاب رجل الأعمال الثري في المناظرة الـ11 بين المرشحين الجمهوريين، والتي جرت الخميس.

ويقول قياديون جمهوريون إنه رغم فوز ترامب حتى الآن في الانتخابات التمهيدية، فإن نبرته "اللاذعة والبذيئة" تبعث الشكوك في أهليته لنيل الترشيح، وباتت تنتشر فكرة قيام أقطاب الحزب بحملة مساع مكثفة لإفشال حملته.

ويخشى بعض مسؤولي "الجمهوري" أن يساهم حال فوز ترامب بترشيح الحزب، في وصول كلينتون إلى البيت الأبيض. وقال المرشح الجمهوري السابق مت رومني الخميس إن "دونالد ترامب محتال ودجال"، داعيا الناخبين إلى التصويت لأحد المرشحين الآخرين المتبقين.

المصدر : الجزيرة + وكالات