قالت ثلاث جهات أميركية معنية بتنفيذ القانون إن بعض المجرمين تحولوا إلى استخدام هاتف آيفون كي يتمكنوا من ارتكاب جرائمهم بسهولة بسبب قوة التشفير التي توفرها شركة أبل لمنتجاتها.

جاء ذلك خلال نظر القضية المثارة بين أبل ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) الذي يسعى للحصول على مساعدة الشركة في الدخول إلى بيانات هواتف مطلوبين في قضايا إجرامية، في وقت ترفض أبل الخطوة قائلة إنها تهدد أمن بيانات عملائها.

والاثنين الماضي رفض قاض أميركي طلبا من مكتب التحقيقات الاتحادي يأمر شركة أبل بفك تشفير هاتف آيفون لتاجر مخدرات، في انتكاسة كبيرة لجهود الحكومة الأميركية المتزايدة لإجبار الشركة على مساعدتها في فك تشفير هاتف آيفون لأحد منفذي هجوم سان برناردينو بولاية كاليفورنيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي الذي أدى لمقتل 14 شخصا وإصابة 17 آخرين.

ومؤخرا، أعلنت ألفابت (الشركة الأم لغوغل) ومايكروسوفت وفيسبوك وتويتر تضامنها مع أبل، وقالت إنها ستدعم موقفها عن طريق تقديم ملخص قانوني للمحكمة توضح فيه وجهة نظرها في النزاع الحاصل، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وقبل أيام كان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قد أكد دعم الجيش الأميركي أمن البيانات والتشفير القوي، بينما طلب من كبار المستثمرين والمبتكرين في قطاع التكنولوجيا الأميركي أن يلعبوا دورا أكبر في الأمن القومي.

وخلال زيارته وادي السيليكون حث كارتر على تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والعام في الصناعة بشأن أمن المعلومات، وحذر من أن التقاعس عن القيام بذلك سيسمح للصين وروسيا ودول أخرى لا تؤيد حرية الإنترنت بوضع معايير عالمية جديدة.

المصدر : الجزيرة