قتل شرطيان تركيان وأصيب 35 -بينهم مدنيون- إثر هجوم بسيارة ملغمة نفذه حزب العمال الكردستاني، واستهدف مركزا أمنيا بولاية ماردين (جنوب شرقي تركيا).

وأفاد مراسل الجزيرة عمر خشرم بأن التفجير وقع صباح اليوم، واستهدف مساكن الشرطة في قضاء نُصيْبين بماردين القريبة من الحدود مع سوريا، ومن بين المصابين أربعة وُصفت حالتهم بالخطيرة.

وقال خشرم إن اشتباكا وقع بين الشرطة ومقاتلين من حزب العمال بُعيد التفجير الذي تلاه إطلاق قذائف "آر بي جي".

من جهتها، قالت وكالة الأناضول -نقلا عن مصادر محلية- إن التفجير تسبب في أضرار كبيرة بمساكن الشرطة، وذكر ناشطون في نُصيْبين أن حزب العمال نفذ الهجوم، مشيرين إلى أن مقاتلي الحزب استهدفوا المقر الأمني أيضا بالصواريخ.

وذكر مراسل الجزيرة أن هجوم اليوم يعد رسالة من حزب العمال بعد الضربات التي تلقاها من القوات التركية خلال العملية العسكرية الجارية في مناطق تقع جنوب شرقي تركيا.

وأشار في هذا الإطار إلى إعلان الجيش التركي في وقت سابق أنه تمكن من "تطهير" بلدتي سيلوبي وجيزرة، وسيطرته على 98% من بلدة سور في ديار بكر، والبلدات الثلاث كان حزب العمال أعلنها "مناطق حكم ذاتي".

وكان الحزب نفذ هجمات متزامنة بالسيارات الملغمة والصواريخ على مقرات أمنية جنوب شرقي تركيا، وفي يناير/كانون الثاني الماضي تعرض مقر أمني في بلدة شنار بولاية ديار بكر لهجوم بسيارة ملغمة.

ولاية شرناق
وفي السياق نفسه، قتل اليوم عسكريان تركيان خلال عملية ضد مقاتلي حزب العمال في منطقة إيديل بولاية شرناق (جنوب شرقي تركيا).

وكانت مواجهات في ولايتي ماردين وديار بكر أوقعت أمس قتلى من حزب العمال والجيش التركي.

ومنذ يوليو/تموز الماضي استأنف حزب العمال عملياته المسلحة، وردت القوات التركية بحملات برية وضربات جوية داخل تركيا وفي شمال العراق، وقتل منذ ذلك الوقت نحو ثلاثمئة من الجيش والأمن التركيين، في حين أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطلع العام الحالي مقتل أكثر من ثلاثة آلاف من مقاتلي الحزب.

المصدر : وكالات,الجزيرة