واجهت وزيرة حقوق المرأة الفرنسية انتقادات واسعة واتهامات بالعنصرية لمهاجمتها المسلمات المتحجبات وتشبيههن بـ"العبيد الذين يفضلون الاستعباد".

وقالت الوزيرة لورونس روسينيول في تصريحات أدلت بها أمس لإذاعة مونتي كارلو وتلفزيون "بي أف أم" الفرنسيين ردا على سؤال عن دُور الأزياء التي تستثمر في صناعة الحجاب، "هناك نساء يخترن ارتداء الحجاب. فقد كان هناك أفارقة زنوج وأميركيون زنوج يفضلون العبودية".

وأضافت "أعتقد أن هؤلاء النساء الكثيرات منهن متشددات في الدفاع عن الإسلام السياسي، وأواجههن بوصفهن متشددات لمشروعهن الاجتماعي وما يمثلن".

وبسبب هذا التصريح, تعرضت الوزيرة الفرنسية لانتقادات واسعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا. فخلال ساعات قليلة وقّع 18 ألف شخص عريضة يتهمون فيها روسينيول بالعنصرية.

وقالت صحيفة لوموند إن الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي تمحورت حول المطالبة باستقالة الوزيرة. وفي الوقت نفسه, طالب أفراد ومنظمات رئيس الوزراء مانويل فالس بمعاقبتها.

من جهته, ندد رئيس المرصد الوطني الفرنسي ضد رهاب الإسلام عبد الله زكري بتصريحات وزيرة حقوق المرأة الفرنسية, والتي قال إنها استهدفت المسلمات.

وفي مقابلة أجرتها معها وكالة الصحافة الفرنسية, قالت لورونس روسينيول إنها "أخطأت في التعبير", لكنها أكدت أنها لن تسحب أيا من كلماتها.

المصدر : وكالات