تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما رفقة حليفيه الياباني والكوري الجنوبي "بالدفاع" عن النفس ضد التهديد النووي الكوري الشمالي، وذلك على هامش قمة الأمن النووي في واشنطن والتي تناقش أيضا سيناريو كارثة يشكلها حصول تنظيم الدولة الاسلامية على "قنبلة قذرة".

وفي ختام اجتماع ثلاثي مع رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون هو ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، تعهد أوباما بأن يكون الحلفاء الثلاثة "موحدين" بهدف ردع كوريا الشمالية والدفاع عن النفس ضد استفزازاتها، حسب قوله.

والتزم المسؤولون الثلاثة بتنفيذ "الإجراءات القوية لمجلس الأمن الدولي" التي اتخذت يوم 2 مارس/آذار 2016، وتضمنت عقوبات جديدة غير مسبوقة على بيونغ يانغ بعد التجربة النووية الرابعة التي نفذتها بداية يناير/كانون الثاني الماضي.

ولم تكترث كوريا الشمالية بالعقوبات الجديدة، وواصلت تهديداتها شبه اليومية للجارة الجنوبية وحليفها الأميركي بضربات نووية وتقليدية.

ويريد البيت الأبيض إبقاء الضغط على النظام الكوري الشمالي عبر تشديد العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية لتجاهله الدعوات الدولية إلى وقف برامجه النووية، ويسعى من جانب آخر إلى دفع الصين -التي صوتت على العقوبات ضد بيونغ يانغ- لتعزيز ضغوطها على حليفتها.

وسيلتقي أوباما على انفراد الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقالت الخارجية الأميركية إن اللقاء لن يخصص لكوريا الشمالية حصرا، بل سيتناول تصاعد التوتر بين الصين وجاراتها في آسيا والتغير المناخي والاقتصاد العالمي.

قنبلة قذرة
من جانب آخر، يبحث قادة نحو خمسين بلدا في قمة الأمن النووي التي تستمر يومين، سيناريو كارثة "اعتداء إرهابي نووي" بواسطة "قنبلة قذرة" يرتكبه تنظيم الدولة.

وتعقد قمة الأمن النووي بعد عشرة أيام من هجمات بروكسل التي تبناها تنظيم الدولة وأوقعت 32 قتيلا و340 جريحا، وفي أعقاب معلومات جرى تداولها عن "فرضية اعتداء إرهابي نووي".

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية ودولية أن الخلية التي نفذت هجمات بروكسل فكرت في صنع "قنبلة قذرة" مشعة.

ويعتقد عدد قليل من الخبراء أن تنظيم الدولة سيتمكن يوما من حيازة السلاح النووي، لكن كثيرين يخشون حصوله على اليورانيوم أو البلوتونيوم لصنع "قنبلة قذرة"، وهي قنبلة لا تحدث انفجارا نوويا وإنما تنشر الإشعاع النووي وتخلف آثارا كبيرة على صحة الناس وتتسبب في تداعيات على الاقتصاد.

المصدر : وكالات