جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التزام بلاده بمكافحة "الإرهاب"، مؤكدا مقتل سبعة من أفراد الشرطة وإصابة 27 شخصا -بينهم مدنيون- في تفجير استهدف حافلة للشرطة بمدينة ديار بكر التركية، بينما أفاد مراسل الجزيرة بأن الانفجار وقع قرب محطة الحافلات بالمدينة التي تقطنها أغلبية كردية جنوب شرقي البلاد.

وقال أردوغان الخميس إن الهجمات "الإرهابية" لن تخفف من عزيمة بلاده في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن حزب العمال الكردستاني يكشف من خلال تلك الهجمات عن وجهه "الدنيء والبشع".

وأضاف أثناء كلمة ألقاها فيي معهد "بروكينغز" بالعاصمة الأميركية واشنطن، أن بلاده ستتمكن من القضاء على "آفة الإرهاب" التي قال إنها تشكل عائقا أمام تطور تركيا.

ولفت الرئيس التركي إلى أن أطرافا -لم يسمها- تعمل على حماية الإرهاب تحت ذرائع مختلفة، معربا عن أمله بأن "تشكل تلك الهجمات وسيلة كي يرى العالم -وفي مقدمته الدول الأوروبية- الوجه الحقيقي لحزب العمال الكردستاني وامتداداته".

بدوره أعلن وزير التنمية التركي جودت يلماز الذي يزور جنوب شرقي تركيا قبل زيارة مقررة لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، أن التفجير أسفر عن جرح 14 مدنيا يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة بديار بكر تزامنا مع انطلاق التحقيق في الحادث، مؤكدا أن الحكومة تريد إعادة بناء هذه المنطقة.

وتشير المعلومات الأولية غير الرسمية إلى أن الانفجار قد يكون ناجما عن سيارة مفخخة انفجرت وقت مرور حافلة الشرطة، بينما نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن سيارة متوقفة ومحملة بالمتفجرات تم تفجيرها بالتحكم عن بعد لدى مرور حافلة صغيرة تقل قوات أمن خاصة.

المصدر : الجزيرة + وكالات