استمر اليوم إغلاق مطار بروكسلبينما تواصل الشرطة البلجيكية بحثها عن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي جرت الأسبوع الماضي وأدت إلى مقتل 32 شخصا وإصابة 340 آخرين.

وأجرت السلطات البلجيكية أمس الثلاثاء اختبارات للتأكد من نجاعة إصلاحات وبنى تحتية مؤقتة تم إنشاؤها على عجل مكان تلك التي دمرتها الهجمات، ومع ذلك تقرر عدم فتح المطار اليوم من دون تحديد موعد لذلك.

في المقابل، يتوقع أن يتم اليوم استئناف تشغيل قطارات المترو باستثناء محطة مالبيك التي كانت هدفا آخر للهجمات التي وقعت في الـ22 من مارس/آذار الجاري.

من جانبها، قالت وزارة الصحة إنها أنهت مهمة التعرف على قتلى الهجمات، وإن "عملية تدقيق معمقة" أسفرت عن خفض عددهم إلى 32 بدلا من حصيلة سابقة كانت تتحدث عن 35 قتيلا، وأرجعت الوزارة ذلك إلى أن ثلاثة من القتلى كانوا قد أحصوا مرتين.

وأعلنت النيابة العامة في بروكسل أن 17 من القتلى بلجيكيون، و15 من الأجانب، في حين بلغ عدد الجرحى 340، بينهم 94 لا يزالون في المستشفيات.

ويشمل القتلى الأجانب في الهجومين مواطنين من بريطانيا والصين وهولندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والسويد والولايات المتحدة.

السلطات البلجيكية فشلت حتى الآن في الوصول إلى الرجل ذي القبعة (رويترز)

تحقيقات
في الأثناء، تتواصل التحقيقات في الحادث من دون تقدم ظاهر بعدما قرر القضاء البلجيكي الاثنين إطلاق سراح فيصل شفو الذي كان الرجل الوحيد الذي تم توجيه اتهامات إليه بالتورط في الهجمات، حيث تبين أنه ليس الرجل الثالث (الرجل ذو القبعة) الذي فجر قنابل بالمطار وظهرت صوره بكاميرات المراقبة إلى جانب الانتحاريين الاثنين.

وقال محاميه أوليفييه مارتان في تصريح تلفزيوني إن فيصل شفو "قدم دليلا يثبت أنه كان في منزله لدى وقوع التفجيرات عبر ملاحقة هاتفه الجوال".

من جانبها، اعترفت الحكومة البلجيكية بارتكاب أخطاء وسط ضغوط من الداخل والخارج على تجاهلها عددا من المؤشرات أثناء متابعتها المرتبطين بشبكات جهادية.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد كشفت مجموعة المداهمات والاعتقالات في بلجيكا وفرنسا وهولندا منذ تفجيرات بروكسل عن شبكة معقدة من الخلايا، مما يؤكد على ضرورة تحسين التعاون الأوروبي في مكافحة الإرهاب.

المصدر : وكالات