قال وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لاي إنه -استنادا لتقارير سابقة- يوجد احتمال كبير أن تكون أجزاء حطام عثر عليها في موزمبيق تنتمي لطائرة "بوينغ بي أي أن 777"، التي فقدت قبل عامين وهي تقل 239 شخصا في رحلة بين كوالالمبور وبكين.

ويسلط العثور على هذه القطعة الضوء مجددا على لغز الطائرة الماليزية التي لا يزال اختفاؤها يعتبر من أكبر الأسرار في تاريخ الطيران المدني.

لكن الوزير أضاف أنه لا يمكنه في الوقت الراهن تحديد ما إذا كان هذا هو حطام طائرة الخطوط الجوية المفقودة.

وقال على تويتر إن سلطات الطيران الماليزية تتعاون مع نظيرتها الأسترالية لاستعادة حطام الطائرة المفقودة.

وأوضح أن القطعة التي عثر عليها في موزمبيق ستنقل إلى أستراليا ليفحصها المحققون المشاركون في البحث عن الطائرة المفقودة.

وأضاف "أحث الجميع على تجنب التكهنات لأننا في الوقت الحالي غير قادرين على تحديد ما إذا كان الحطام ينتمي للطائرة أم أتش 370، أم لا".

ومن جانبها، لم تستبعد سلطات النقل الأسترالي أن تكون القطعة تعود للطائرة الماليزية. وقالت إن المكان الذي عثر فيه على القطعة يتسق مع اتجاهات البحث.

وكانت السلطات الموزمبيقية قالت في وقت سابق إن سائحا أميركيا يدعى بلين غيبسون سلمها قطعة من حطام طائرة لم يتم التحقق منها رسميا بعد.

أرخبيل بازاروتو
وقال غيبسون إنه كان قبل يومين يسير على الشاطئ حين عثر على الحطام قرب فيلانكولو، في أرخبيل بازاروتو الذي يعتبر نقطة جذب سياحية.

وهذا السائح لديه مدونة مخصصة للطائرة الماليزية المفقودة، وكان في موزمبيق يبحث عن قطع من حطامها.

وأوضحت سلطات النقل الموزمبيقية أن مساحة قطعة الحطام التي عثر عليها 90 × 75 سنتيمترا، ولونها رمادي، وهي مصنوعة من مواد مركبة.

وبحسب شبكة "أن بي سي" التلفزيونية الأميركية، فإن القطعة جزء من جناح طائرة بوينغ 777.

يشار إلى أن الطائرة الماليزية اختفت قبل عامين عندما كانت تقل 239 شخصا من كوالالمبور إلى بكين، ولم يعثر حتى الآن إلا على قطعة جناح صغيرة منها، وذلك في يوليو/تموز الماضي في جزيرة لاريونيون الفرنسية في المحيط الهندي.

المصدر : الفرنسية,رويترز