أعلنت تركيا أنها حظرت دخول نحو 37 ألف شخص مشتبه بأنهم مقاتلون أجانب من دخول أراضيها، وأوضحت أن هؤلاء قدموا من أكثر من 120 دولة، وأنها رحّلت أكثر من ثلاثة آلاف شخص حاولوا التسلل لجبهات الحرب في سوريا.

وشدد المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين على أن بلاده تقوم بواجبها في هذا الخصوص بكل حزم، مضيفا أن السلطات منعت هجمات محتملة بالأسابيع القليلة الماضية منها تفجيرات "انتحارية".

وجاءت تلك التصريحات بعد موجة هجمات ألقي باللائمة فيها على تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلين أكراد، وقتل فيها أكثر من ثمانين شخصا هذا العام.

وفي وقت سابق، قالت أنقرة إن وحدات الاستخبارات والأمن تواصل عملياتها المتعلقة بإلقاء القبض على المشتبه بهم كونهم "مقاتلين إرهابيين أجانب" وترحيلهم إلى بلدانهم.

وأشار مسؤولو مركز "تحليل المخاطر" إلى أنه جرى حظر دخول  أكثر من 37 ألف شخص منذ 2011، للاشتباه بكونهم إرهابيين "في إطار مكافحة العناصر الإرهابية التي تحاول العبور إلى سوريا مستفيدة من أجواء الفوضى فيها".

وفي الفترة ذاتها، قامت السلطات التركية بترحيل ثلاثة آلاف و290 شخصا بشبهة كونهم "مقاتلين إرهابيين أجانب" من 95 دولة ضمنهم إبراهيم البكراوي أحد منفذي هجمات بروكسل التي راح ضحيتها 31 شخصا، وفق مصادر رسمية.

وكانت السلطات التركية ألقت القبض على البكراوي بولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، وقامت بترحيله يوم 14 يوليو/ تموز 2015 إلى هولندا لإبرازه إذن الإقامة فيها.

كما أعلنت الخارجية أنها أبلغت السلطات المعنية في هولندا وبلجيكا عن البكراوي لكونه يحمل جواز سفر بلجيكيا.

المصدر : وكالة الأناضول,رويترز