افتتحت اليابان الاثنين محطة رادار في بحر شرق الصين، مما يوفر لها موقعا دائما لتجميع معلومات المخابرات قرب تايوان ومجموعة من الجزر المتنازع عليها بين طوكيو وبكين، في خطوة من الموقع أن تثير غضب الصين.

وتقع قاعدة قوات الدفاع الذاتي الجديدة في يوناغوني عند أقصى غرب سلسلة من الجزر اليابانية في بحر شرق الصين، على بعد 150 كيلومترا جنوبي الجزر المتنازع عليها التي تعرف في اليابان باسم جزر "سينكاكو" وفي الصين باسم "دياويو".

وصوتت الجزيرة البالغ تعداد سكانها 1490 نسمة لصالح استضافة القوات، في استفتاء غير ملزم في فبراير/شباط 2015.

وقال دايجو شيومتسو، وهو ضابط برتبة مقدم بقوة الدفاع الذاتي البرية يقود القاعدة الجديدة في يوناغوني، إنه لم تكن حتى أمس وحدة مراقبة ساحلية غربي جزيرة أوكيناوا الرئيسية، معتبرا أن ما قامت به اليابان كان ملئا لمكان شاغر.

وأضاف الضابط الياباني "هذا يعني أن بوسعنا مواصلة متابعة الأراضي المحيطة باليابان والرد على كل المواقف".

وحضر شيومتسو اليوم الاثنين حفلا في القاعدة مع 160 عسكريا ونحو خمسين من الشخصيات البارزة.

وقال نوزومو يوشيتومي، وهو أستاذ بجامعة نيهون وضابط سابق برتبة لواء بقوة الدفاع الذاتي، إن محطة الرادار ستثير غضب الصين. وأضاف أن هذه المنشأة يمكن استخدامها قاعدة للعمليات العسكرية بالمنطقة.

المصدر : رويترز