يرفض معظم اللاجئين العالقين في اليونان عند الحدود مع مقدونيا الانتقال إلى مخيمات جديدة أُنشئت في مناطق أخرى، بينما تراجع تدفق المهاجرين من تركيا إلى اليونان عبر البحر بعد أسبوع من توقيع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وبرر اللاجئون رفضهم الانتقال إلى المخيمات بأنه لا يمثل حلا جذريا لمشكلتهم الرئيسية في إيجاد مكان آمن للعيش خارج بلدانهم التي مزقتها الحروب، كما اعترض كثير منهم على الحلول المؤقتة التي تمثلت بالانتقال إلى مخيمات جديدة، لا تختلف من حيث المساكن والخدمات عن مخيمهم الحالي.

وأمس الجمعة، وصلت عشرون حافلة إلى مخيم إيدوميني على الحدود مع مقدونيا لنقل اللاجئين، وحتى وقت متأخر من الليل لم تنجح السلطات اليونانية في إقناع أكثر من أربعمئة لاجئ بالانتقال إلى مراكز الاستقبال، حيث نقلتهم ثماني حافلات، كما وافق عدد قليل من اللاجئين اليوم السبت على الرحيل.

ووفقا للأرقام الرسمية لا يزال 11 ألفا و603 لاجئين عالقين في المخيم منذ إغلاق مقدونيا الحدود مطلع مارس/آذار.

وقال المتحدث باسم خدمة تنسيق سياسة الهجرة باليونان يورغوس كيريتسيس، الخميس، "اعتبارا من الاثنين جهود (الإجلاء) ستتكثف"، مضيفا أنه سيتم إنشاء مكان لثلاثين ألف شخص جديد في مراكز الاستقبال خلال عشرين يوما.

وفي الأثناء استمر تراجع تدفق المهاجرين من تركيا منذ دخول الاتفاق بينها وبين الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ قبل أسبوع، وأعلنت اليونان أن 78 شخصا فقط وصلوا أمس إلى جزرها، مقابل وصول 161 شخصا الخميس.

المصدر : وكالات,الجزيرة