أعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، مقتل الرجل الثاني في تنظيم الدولة، عبد الرحمن القادولي
، خلال غارة أميركية بسوريا، وأعلن كارتر عن اتفاق أميركي سعودي على إقامة مجلس أميركي خليجي في إطار وزراء الدفاع في الرياض.

وأضاف كارتر في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن أن هذا هو القيادي الثاني الكبير الذي يقتل خلال هذا الشهر، وهو المشرف على جميع العمليات المالية للتنظيم، معتبرا أن مقتله سيضعف قدرة التنظيم على القيام بعمليات داخل وخارج العراق وسوريا.

وأوضح الوزير الأميركي أن الحاج إيمان (لقب القادولي)، كان يعمل وزيرا للمالية بالتنظيم، وكان سابقا يعمل مع تنظيم القاعدة بالعراق تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.

وتابع "هذا هو القيادي الثاني الكبير الذي استهدفناه هذا الشهر، بعدما تخلصنا من وزير الحرب، وقلنا إننا سوف نستهدف تمويلهم المالي، والآن قمنا بالتخلص من القائد المشرف على كل العمليات المالية؛ مما يقوض قدرتهم على الدفع المالي لأجور هؤلاء المقاتلين".

يأتي الإعلان الأميركي بعد إعلان آخر للحكومة العراقية عن مقتل القادولي مع قيادات أخرى جراء غارة لطائرات التحالف استهدفت مسجدا، كانوا يجتمعون فيه بمنطقة تلعفر شمال العراق في مايو/ أيار عام 2015, ولقب حينها بأبو علاء العفري، الأمر الذي نفاه الجيش الاميركي في وقت لاحق.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد عرضت مبلغ سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القادولي، ما يجعله المسؤول الأرفع في التنظيم بعد أبو بكر البغدادي.

وقال "خطتنا ما زالت تهدف إلى التخلص من التنظيم في العراق وسوريا، خاصة في الرقة وسوريا"، وأعلن في هذا الصدد أن غارات التحالف استهدفت القيادي الكبير في تنظيم الدولة "أبو سارة" الذي كان يدفع رواتب المقاتلين في شمال العراق، كما استهدفت عددا من المرتبطين بالعمل في التخطيط الخارجي والتدريب في التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات