استدعت باكستان السفير الهندي اليوم الجمعة للاحتجاج على تسلل جاسوس هندي إلى أراضيها، وقالت إسلام آباد إنه اعتقل في إقليم بلوخستان أمس.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها "نقلنا احتجاجنا وقلقنا العميق بشأن دخول ضابط من المخابرات الخارجية الهندية بطريقة غير مشروعة إلى باكستان، وتورطه في أنشطة تخريبية في بلوخستان وكراتشي".

وقال مسؤول عسكري باكستاني في بلوخستان، إن الجاسوس الهندي المشتبه به ضابط في البحرية الهندية، وأشار مسؤول آخر إلى أن المشتبه به نُقل إلى إسلام آباد للاستجواب. وفي سياق متصل قال وزير داخلية حكومة إقليم بلوخستان مير سارفراز بوجتي للصحفيين إن الاعتقال "يثبت تورط الهند" فيما يحدث بالإقليم.

وقد تزيد هذه الواقعة التوتر بين الجارتين النوويتين، حيث إن باكستان تتهم الهند بدعم تمرد انفصالي في إقليم بلوخستان الغني بالموارد الطبيعية، وتتهمها أيضا بتأجيج النزاعات في مدينة كراتشي.

وإذ تنفي نيو دلهي هذه الاتهامات، تتهم بدورها إسلام آباد بدعم متشددين يقاتلون ضدها في الجزء الذي تسيطر عليه من إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، ودعم حركة طالبان الأفغانية ومساعدة مقاتلين يشنون هجمات في أماكن أخرى من الهند، كالهجوم قبل شهور على قاعدة جوية هندية قتل فيه سبعة عسكريين.

يذكر أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قام في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي بزيارة مفاجئة لنظيره الباكستاني نواز شريف، هي الأولى لرئيس وزراء هندي منذ أكثر من عشر سنوات، وجاءت هذه الزيارة بعد أسابيع من إعلان استئناف مفاوضات السلام بين الدولتين.

المصدر : رويترز